Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا يَزِيدُ، أَخْبَرَنَا هَمَّامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي بَكَرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ: قُمْتُ رَمَضَانَ كُلَّهُ (١)، وَلَا صُمْتُهُ كُلَّهُ "، قَالَ الْحَسَنُ: وقَالَ يَزِيدُ مَرَّةً: قَالَ قَتَادَةُ (٢): " اللهُ أَعْلَمُ أَخَافَ عَلَى أُمَّتِهِ التَّزْكِيَةَ، أَوْ لَا بُدَّ (٣) مِنْ رَاقِدٍ أَوْ غَافِلٍ (٤)؟ "
- لفظ الحديث في (م): "لا يقولن أحدكم صمتُ رمضان كلَّه، ولا قمتُه كله". وأثبتنا ما في الأصول الخطية.
- يعني المصنف أن جملة: الله أعلم أخاف على أمته.. كان يزيد بن هارون ينسبها إلى الحسن البصري، ونسبها مرة إلى قتادة.
- في الأصول الخطية: أولا لا بد من.. والمثبت من (م)، وهو الموافق لمصادر التخريج.
- رجاله ثقات رجال الشيخين. لكن الحسن البصري مدلس، وقد عنعن. همام: هو ابن يحيى العوذي. وأخرجه ابن أبي الدنيا في "الصمت" (٤١٣) من طريق عبد الصمد بن عبد الوارث، عن همام، بهذا الإسناد. تنبيه: روى البزار في "مسنده" بإثر الحديث (٣٦٤٣) أن يحيى بن سعيد القطان أنكر حديث قتادة هذا، وسنفصل القول في هذا عند الحديث الآتي برقم (٢٠٤٨٨) . وانظر (٢٠٤٠٦) .