Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا يَزِيدُ، (١) أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ زِيَادٍ الْأَعْلَمِ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي بَكَرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ اسْتَفْتَحَ الصَّلَاةَ فَكَبَّرَ، ثُمَّ أَوْمَأَ إِلَيْهِمْ أَنْ مَكَانَكُمْ، ثُمَّ دَخَلَ (٢) فَخَرَجَ وَرَأْسُهُ يَقْطُرُ، فَصَلَّى بِهِمْ، فَلَمَّا قَضَى الصَّلَاةَ قَالَ: " إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ (٣) وَإِنِّي كُنْتُ جُنُبًا " (٤)
- تحرف في (م) إلى: زيد.
- قوله: "ثم دخل " سقط من (ظ ١٠) .
- في (ظ ١٠) بشر مثلكم.
- رجاله ثقات رجال الصحيح، لكن الحسن- وهو البصري- مدلس، وقد عنعنه. يزيد: هو ابن هارون، وزياد الأعلم: هو زياد بن حسان بن قرة الباهلي. وأخرجه أبو داود (٢٣٤)، وابن خزيمة (١٦٢٩)، وابن عبد البر في "التمهيد" ١/١٧٧ من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. وأخرجه الشافعي في "الأم" ١/١٦٧، وأبو داود (٢٣٣)، وابن خزيمة (١٦٢٩)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٦٢٣)، وابن حبان (٢٢٣٥)، والبيهقي في "السنن" ٢/٣٩٧ و٣/٩٤، وفي "معرفة السنن والآثار" (٤٨٥٧) و(٤٨٥٨)، وابن عبد البر في "التمهيد" ١/١٧٥ و١٧٧ من طرق عن حماد بن سلمة، به. وسيأتي برقم (٢٠٤٢٦) و(٢٠٤٥٩) . ويشهد لما وقع في حديث أبي بكرة هذا من كون انصراف النبي ﷺ. كان بعد التكبير حديث علي بن أبي طالب السالف برقم (٦٦٨)، وإسناده ضعيف. وحديث أبي هريرة السالف برقم (٩٧٨٦)، لكن المحفوظ من حديث أبي هريرة أن النبي ﷺ انصرف قبل التكبير، كما سلف التنبيه عليه هناك. وحديث أنس بن مالك عند الطحاوي في "مشكل الآثار" (٦٢٤)، والدارقطني ١/٣٦٢، والبيهقي ٢/٣٩٩ من طريق قتادة، عن أنس. وروي عن قتادة، عن بكر بن عبد الله المزني، عن النبي ﷺ مرسلًا. أخرجه الدارقطني بإثر حديث أنس. وحديث عطاء بن يسار المرسل عند مالك في "الموطأ" ١/٤٨، وعنه الشافعي في "مسنده" ١/١١٤- ١١٥. وحديث الربيع بن محمد- وهو تابعي مجهول- عند أبي داود بإثر الحديث (٢٣٤)، وهو مرسل أيضًا. قلنا: وقد جمع بعض أهل العلم بين هذه الأحاديث وحديث أبي هريرة المتفق عليه والذي سلف برقم (٧٢٣٨) وفيه: أن الانصراف كان قبل التكبير، بأن حملوا الروايات التي فيها ذكر دخول النبي ﷺ في الصلاة على قرب دخوله فيها، لا على حقيقة دخوله فيها، وبعضهم جعلهما واقعتين كابن حبان والنووي، ورجَّح الحافظ ابن حجر في "الفتح" ٢/١٢٢ حديث أبي هريرة الذي في "الصحيح". وطوَّل البحث في هذه المسألة أبو عمر ابن عبد البر في كتابيه "التمهيد" ١/١٧٣- ١٩٠ و"الاستذكار" ٣/١٠١- ١١٠.