Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي يَعْقُوبَ الضَّبِّيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي بَكَرَةَ، يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ الْأَقْرَعَ بْنَ حَابِسٍ جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، (١) فَقَالَ: إِنَّمَا بَايَعَكَ سُرَّاقُ الْحَجِيجِ مِنْ أَسْلَمَ، وَغِفَارَ، وَمُزَيْنَةَ، وَأَحْسَبُ جُهَيْنَةَ مُحَمَّدٌ الَّذِي يَشُكُّ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ أَسْلَمُ، وَغِفَارُ، وَمُزَيْنَةُ، وَأَحْسَبُ جُهَيْنَةَ، خَيْرًا مِنْ بَنِي تَمِيمٍ، وَبَنِي عَامِرٍ، وَأَسَدٍ، وَغَطَفَانَ، أَخَابُوا وَخَسِرُوا؟ " فَقَالَ: نَعَمْ، فَقَالَ: " وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، إِنَّهُمْ لَأَخْيَرُ مِنْهُ، (٢) إِنَّهُمْ لَأَخْيَرُ مِنْهُمْ " (٣)
- في (م) ونسخة في (س): جاء إلى النبي ﷺ.
- في (م): منه. وهو خطأ.
- إسناده صحيح على شرط الشيخين: محمد بن أبي يعقوب، هو محمد ابن عبد الله بن أبي يعقوب الضبي التميمي، وقال عنه شعبة في بعض روايات هذا الحديث: سيد بني تميم. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٢/١٩٥، والبخاري (٣٥١٦)، ومسلم (٢٥٢٢) (١٩٣) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (٨٦١)، والبخاري (٦٦٣٥)، ومسلم (٢٥٢٢) (١٩٣)، وأبو عوانة في المناقب كما في "إتحاف المهرة" ٥/ورقة ٥٢، وابن حبان (٧٢٩٠)، والبغوي (٣٨٥٤) من طرق عن شعبة، به. ووقع في اسم محمد بن أبي يعقوب في مطبوعة الطيالسي تحريف، ووقع عند البغوي: عبد الله بن أبي بكرة، بدل عبد الرحمن. وهو خطأ، فالحديث محفوظ من حديث عبد الرحمن. وانظر (٢٠٣٨٤) . قوله: " إنهم لأخير منهم "قال النووي في "شرح مسلم" ١٦/٧٦: هكذا هو في جميع نسخ مسلم: "لأخير"، وهي لغة قليلة تكررت في الأحاديث، وأهل العربية ينكرونها، ويقولون: الصواب خير وشر، ولا يقال: أخير ولا أشر، ولا يقبل إنكارهم، فهي لغة قليلة الاستعمال، وأما تفضيل هذه القبائل فلسَبْقِهم إلى الإسلام وآثارهم فيه.