Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، وَعَفَّانُ، قَالَا: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، (١) أَخْبَرَنَا عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ، عَنْ بِلَالِ بْنِ بَقْطُرَ (٢)، عَنْ أَبِي بَكَرَةَ، قَالَ: أُتِيَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِدَنَانِيرَ، فَجَعَلَ يَقْبِضُ قَبْضَةً قَبْضَةً، ثُمَّ يَنْظُرُ عَنْ يَمِينِهِ كَأَنَّهُ يُؤَامِرُ أَحَدًا: مَنْ يُعْطِي (٣)؟ قَالَ عَفَّانُ فِي حَدِيثِهِ: يُؤَامِرُ أَحَدًا، ثُمَّ يُعْطِي، (٤) وَرَجُلٌ أَسْوَدُ مَطْمُومٌ (٥)، عَلَيْهِ ثَوْبَانِ أَبْيَضَانِ بَيْنَ عَيْنَيْهِ أَثَرُ السُّجُودِ، فَقَالَ: مَا عَدَلْتَ فِي الْقِسْمَةِ، فَغَضِبَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَقَالَ: " مَنْ يَعْدِلُ عَلَيْكُمْ بَعْدِي؟ " قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، أَلَا نَقْتُلُهُ؟ فَقَالَ: " لَا "، ثُمَّ قَالَ لِأَصْحَابِهِ: " هَذَا وَأَصْحَابُهُ يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ، لَا يَتَعَلَّقُونَ مِنَ الْإِسْلَامِ بِشَيْءٍ " (٦)
- زاد في هذا الموضع في (م) ونسخة في (س): قال عفان.
- تحرف في (ظ ١٠) إلى: بقطن.
- المثبت من "غاية المقصد" ورقة ٢٣٣، ونسخة في (س)، وهو الصواب، وفي (م) وباقي الأصول: ثم يعطي.
- قوله: قال عفان.. إلخ سقط من (م) . وسقط من (ظ ١٠) قوله: ثم يعطي.
- في نسخة في (س): مطموم الشعر.
- صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة بلال بن بُقطر، فلم يرو عنه غير عطاء بن السائب، ولم يؤثر توثيقه عن غير ابن حبان، وفي حفظ عطاء بن السائب كلام خفيف. عبد الصمد: هو ابن عبد الوارث، وعفان: هو ابن مسلم الصفار. وأخرجه ابن أبي عاصم في "السنة" (٩٢٧) من طريق عفان، بهذا الإسناد. وأخرجه البزار (١٨٥٢- كشف الأستار) من طريق عمر بن عبد الرحمن بن قيس، عن عطاء بن السائب، به. وانظر ما سلف برقم (٢٠٣٨٢) . ويشهد له حديث عبد الله بن عمرو بن العاص السالف برقم (٧٠٣٨) . وانظر تتمة شواهده هناك. قوله: مطموم. قال السندي: من "طَِمَّ شعرَه"، أي: جَزَّه واستأصله. وقيل: مطموم الشعر، أي: كثيره، من "طمَّ الماء" إذا كثر، وقد جاء أنه محلوق الرأس، وهو يؤيد الأول.