Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الْهَاشِمِيُّ، أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِيهِ (١) عَنْ أَبِي بَكَرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " لَا يَدْخُلُ الْمَدِينَةَ رُعْبُ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ، لَهَا يَوْمَئِذٍ سَبْعَةُ أَبْوَابٍ، عَلَى كُلِّ بَابٍ مِنْهَا مَلَكَانِ "، (٢)
- لفظة "عن أبيه" الثانية أثبتناها من (س)، وهي ثابتة في الإسناد كما أورده الحافظ ابن حجر في "أطراف المسند" ٦/٩٨ و"إتحاف المهرة" ٥/ورقة ٥٣، وسقطت من (م) وباقي النسخ غير (س) .
- إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير سليمان بن داود الهاشمي شيخ المصنف، فقد روى له البخاري في "خلق أفعال العباد" وأصحاب السنن. إبراهيم بن سعد: هو إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهري. والراوي عن أبي بكرة: هو إبراهيم بن عبد الرحمن ابن عوف. وعلقه البخاري بإثر الحديث (٧١٢٦)، ووصله الطبراني في "الأوسط" (١٠٧٨)، ومن طريقه ابن حجر في "التغليق" ٥/٢٨٤ من طريق صالح بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، عن أبيه، قال: قدمت البصرة، فلقيت أبا بكرة، فقال: أشهد أني سمعت رسول الله ﷺ يقول: "كل قرية يدخلها فزع الدجال إلا المدينة، يأتيها ليدخل، فيجد على بابها ملكًا مصلتًا بالسيف، فيرده عنها". قال الحافظ في "الفتح" ١٣/٩٥: أراد البخاري بهذا التعليق ثبوت لقاء إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف لأبي بكرة، لأن إبراهيم مدني، وقد تستنكر روايته عن أبي بكرة، لأنه نزل البصرة من عهد عمر إلى أن مات. وسيأتي الحديث برقم (٢٠٤٤٢) و(٢٠٤٧٥)، وهو قطعة من الحديث السالف برقم (٢٠٤٢٨) . وفي الباب عن أبي هريرة، سلف برقم (٧٢٣٤)، وانظر تتمة شواهده هناك.