Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، حَدَّثَنَا الْحَشْرَجُ ابْنُ نُبَاتَةَ الْقَيْسِيُّ الْكُوفِيُّ، حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ جُمْهَانَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي بَكَرَةَ، حَدَّثَنِي أَبِي فِي هَذَا الْمَسْجِدِ، يَعْنِي مَسْجِدَ الْبَصْرَةِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " لَتَنْزِلَنَّ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي أَرْضًا يُقَالُ لَهَا الْبُصَيْرَةُ، (١) يَكْثُرُ بِهَا عَدَدُهُمْ، وَيَكْثُرُ بِهَا نَخْلُهُمْ، ثُمَّ يَجِيءُ بَنُو قَنْطُورَاءَ عِرَاضُ الْوُجُوهِ، صِغَارُ الْعُيُونِ، حَتَّى يَنْزِلُونَ (٢) عَلَى جِسْرٍ لَهُمْ يُقَالُ لَهُ دِجْلَةُ، فَيَتَفَرَّقُ (٣) الْمُسْلِمُونَ ثَلَاثَ فِرَقٍ، فَأَمَّا فِرْقَةٌ فَيَأْخُذُونَ بِأَذْنَابِ الْإِبِلِ، وَتَلْحَقُ بِالْبَادِيَةِ وَهَلَكَتْ، وَأَمَّا فِرْقَةٌ فَتَأْخُذُ عَلَى أَنْفُسِهَا، فَكَفَرَتْ فَهَذِهِ وَتِلْكَ سَوَاءٌ، وَأَمَّا فِرْقَةٌ فَيَجْعَلُونَ عِيَالَهُمْ خَلْفَ ظُهُورِهِمْ وَيُقَاتِلُونَ، فَقَتْلَاهُمْ شُهَدَاءُ، وَيَفْتَحُ اللهُ عَلَى بَقِيَّتِهَا "، (٤)
- في (م): الْبَصْرَةُ.
- كذا هي في الأصول الخطية "ينزلون" على أن "حتى" ابتدائية، وفي (م) ومسند الطيالسي والفتن لأبي عمرو الداني: "ينزلوا" على أن الفعل منصوب بـ "أن" المضمرة بعد "حتى"، التي بمعنى "إلى".
- في (ظ ١٠) ونسخة في (س): فيفترق.
- ضعيف، ومتنه منكر فيما قاله أبو حاتم، حشرج بن نباتة وإن كان فيه كلام، تابعه العوام بن حوشب وعبد الوارث بن سعيد. وسعيد بن جمهان متكلم فيه، فلا يحتملُ تفردُه بمثل هذا المتن، وقد اضطرب في تعيين تابعيه كما سبق بيانه مفصلًا عند الحديث (٢٠٤١٣) . وأخرجه الطيالسي (٨٧٠)، وابن عدي في "الكامل" ٢/٨٤٧، وأبو عمرو الداني في "الفتن وغوائلها" (٤٧٣) من طرق عن حشرج بن نباتة، بهذا الإسناد. وسمي ابن أبي بكرة عند الطيالسي والداني عبدُ الرحمن بن أبي بكرة، وعند ابن عدي عبيدُ الله بن أبي بكرة، وعبد الرحمن بن أبي بكرة ثقة من رجال الشيخين. لكن الحديث غير ثابت من طريقه كما أسلفنا. وانظر (٢٠٤١٣) .