Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، أَخْبَرَنَا ثَابِتٌ، أَنَّ أَبَا بَكْرَةَ، قَالَ (١): " نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنِ الْخَذْفِ "، فَأَخَذَ ابْنُ عَمٍّ لَهُ، فَقَالَ: عَنْ هَذَا؟ وَخَذَفَ، فَقَالَ: " أَلَا أُرَانِي أُخْبِرُكَ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ نَهَى عَنْهُ وَأَنْتَ تَخْذِفُ، وَاللهِ لَا أُكَلِّمُكَ عَرَبِيَّةً (٢) مَا عِشْتُ "، أَوْ " مَا بَقِيتُ "، أَوْ نَحْوَ هَذَا (٣)
- وردت هذه العبارة من الحديث في "جامع المسانيد" لابن كثير ٥/ورقة ٩٤ بلفظ: أن أبا بكرة قال: قال رسول الله ﷺ: "لا تخذفوا"، أو قال: نهى رسول الله ﷺ.
- في (م) و(ظ ١٠) و(ق) ونسخة في (س): عزمة، والمثبت من (س)، وهو الموافق لـ "جامع المسانيد" ٥/ورقة ٩٤، و"غاية المقصد" ورقة ١٣١، و"مجمع الزوائد" ٤/٢٩، لكن قال في "المجمع": في رواية: عزمة، وفي نسخة السندي: عربية، وشرح عليها بقوله: عربية، أي: لغة عربية، أو: كلمة عربية، وهي لغتهم. وأما لفظة "عزمة" فهي من العزم على العمل، ومعنى العبارة: أقسمت بالله عازمًا ألا أكلمك.
- متن الحديث صحيح، لكن من حديث عند الله بن مغفل، وسيأتي من حديثه برقم (٢٠٥٦٣)، وهو في "الصحيحين" ولا يبعد أن يكون الوهم فيه من حماد بن سلمة، فقد يقع له نحو من هذا على جلالته وإمامته. وأما حديث أبي بكرة فرجاله ثقات رجال الصحيح، إلا أنه منقطع، فإن ثابتًا قد أدرك أبا بكرة صغيرًا، ولم يسمع منه كما قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٤/٢٩- ٣٠. وهذا الحديث تفرد بإخراجه الإمام أحمد. وقد روي مثل هذه القصة عن خراش بن جبير، عن شيخ. أخرجه الدارمي (٤٣٧)، وإسناده ضعيف، والصحيح في هذا الباب حديث عبد الله بن المغفل.