Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي بَكَرَةَ، عَنْ أَبِي بَكَرَةَ، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ فَمَدَحَ رَجُلٌ رَجُلًا، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: " قَطَعْتَ ظَهْرَهُ، إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ مَادِحًا صَاحِبَهُ لَا مَحَالَةَ (١)، فَلْيَقُلْ أَحْسَبُهُ وَاللهُ حَسِيبُهُ، وَلَا أَعْذِرُ عَلَى اللهِ أَحَدًا، أَحْسَبُهُ كَذَا وَكَذَا، إِنْ كَانَ يَعْلَمُ ذَلِكَ مِنْهُ " (٢)
- قوله: "لا محالة" سقط من (ظ ١٠) .
- إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو الثوري. وأخرجه أبو عوانة في الرقاق كما في "إتحاف المهرة" ٥/ورقة ٥١ من طريق زيد بن أبي الزرقاء، عن سفيان، بهذا الإسناد. وانظر (٢٠٤٢٢) . قوله: "ولا أعذر على الله أحدًا" كذا الأصول، وجاء على هامش (س): اعزر- بالزاي- نسخة، ولم نجد هذا الحرف عند غير أحمد ممن أورد هذا الحديث، ولفظه عند البخاري ومسلم وغيرهما: "ولا ازكي على الله أحدًا"، والإمام أحمد أورد هذا الحديث عن عبد الرزاق، ولم نظفر به في "مصنفه".