Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، وَرَوْحٌ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ سَالِمٍ أَبِي (١) حَاتِمٍ، وَقَالَ رَوْحٌ: عَنْ سَالِمٍ أَبِي عُبَيْدِ اللهِ بْنِ سَالِمٍ، وحَدَّثَنَا عَفَّانُ، فِي حَدِيثٍ ذَكَرَهُ عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ سَالِمٍ أَبِي عُبَيْدِ اللهِ، وَهُوَ أَيْضَا يُكَنَّى أَبَا حَاتِمٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكَرَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " شَهْرَا عِيدٍ لَا يَنْقُصَانِ: رَمَضَانُ، وَذُو الْحِجَّةِ " (٢)
- في (ظ ١٠): سالم بن حاتم. وهو تحريف.
- حديث صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح غير سالم الراوي عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، وكنيته أبو حاتم، وهو والد عبيد الله بن سالم كما يتبين من روايات المصنف، وكذا ذكره الحسيني في "الإكمال": سالم أبو حاتم والد عبيد الله، وقال: وثقه ابن حبان. وقد ذكره ابن حبان باسم: سالم بن سالم، ووقع في بعض روايات حديثنا: سالم بن عبد الله بن سالم. لكن يحتمل أن يكون تحريفًا كما سنبينه. وقد ذكر البخاري وابن أبي حاتم راويًا سمياه: سالم بن عبد الله بن سالم، وروى البخاري في ترجمته حديثنا هذا، كأنه يشير إلى احتمال أن يكونا واحدًا. قلنا: لعل من سماه سالم بن سالم نسبه إلى جده، وإن كان راويًا واحدًا فالرواة عنه ثلاثة، ومع توثيق ابن حبان له يكون حديثه قابلًا للتحسين، وهو إلى هذا متابع. وأخرجه الدولابي في "الكنى والأسماء" ١/١٤٢ من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري في "التاريخ" ٤/١١٦، والطحاوي في "شرح المعاني" ٢/٥٨، وفي "شرح مشكل الآثار" (٤٩٧) من طريق روح بن عبادة، به. لكن وقع في "شرح المعاني": سالم بن عبد الله بن سالم، وفي "شرح المشكل": سالم بن عبيد الله بن سالم. وأخرجه الطيالسي (٨٦٣) عن حماد بن سلمة، به. ووقع اسم سالم عنده: سالم بن عبد الله بن سالم. وقرن به خالدًا الحذاء. قلنا: ويحتمل أن يكون ما وقع عند الطيالسي والطحاوي تحريفًا، وذكر هذا الاحتمال المعلمي اليماني في تعليقه على "التاريخ الكبير"، ويؤيده أن رواية روح في "المسند" وفي "التاريخ الكبير": سالم أبي عبيد الله بن سالم، وأن ما في النسخة التي عندنا من "مشكل الآثار": سالم بن عبيد الله. ليس سالم بن عبد الله كما في "شرح المعاني"، فالغالب أن الصواب في اسمه: سالم أبو عبيد الله بن سالم، وأن سالم بن عبد الله الذي ذكره البخاري وابن أبي حاتم راو آخر، وعلى هذا يكون سالم راوي حديثنا مجهولًا، ولا يضر ذلك، فهو متابع كما أسلفنا. انظر (٢٠٣٩٩) . وقوله: شهرا عيدِ لا ينقصان ... قال الترمذي، ونقله عنه البغوي في "شرح السنة" ٦/٢٣٥: وقال الإمام أحمد معنى هذا الحديث: شهرا عيد لا ينقصان، يقول: لا ينقصان معًا في سنة واحدة شهر رمضان وذو الحجة، إن نقص أحدهما تم الآخر. وقال البغوي: وقال إسحاق: معناه وإن كان تسعًا وعشرين، فهو تمام غير نقصان يريد في الثواب، فعلى قوله يجوز أن ينقص الشهران معًا في سنة واحدة. وقال بعضهم: إنما أراد بهذا تفضيل العمل في العشر من ذي الحجة، فإنه لا ينقص في الأجر والثواب عن شهر رمضان.