Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ، حَدَّثَنَا قُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكَرَةَ، عَنْ أَبِيهِ (١)، وَرَجُلٌ فِي نَفْسِي أَفْضَلُ مِنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ: حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي بَكَرَةَ، قَالَ: خَطَبَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ يَوْمَ النَّحْرِ، فَقَالَ: " أَيُّ يَوْمٍ هَذَا؟ " أَوْ قَالَ: " أَتَدْرُونَ أَيُّ يَوْمٍ هَذَا؟ " قَالَ: قُلْنَا اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: فَسَكَتَ حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهُ سَيُسَمِّيهِ بِغَيْرِ اسْمِهِ، ثُمَّ قَالَ: " أَلَيْسَ يَوْمَ النَّحْرِ؟ " قَالَ: قُلْنَا: بَلَى، قَالَ: " فَأَيُّ شَهْرٍ هَذَا؟ " أَوْ قَالَ: " أَوَ تَدْرُونَ أَيُّ شَهْرٍ هَذَا؟ " قُلْنَا: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: فَسَكَتَ حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهُ سَيُسَمِّيهِ بِغَيْرِ اسْمِهِ، قَالَ: " أَلَيْسَ ذَا الْحِجَّةِ؟ (٢) " قُلْنَا: بَلَى، قَالَ: " أَيُّ بَلَدٍ هَذَا؟ " قُلْنَا: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: فَسَكَتَ حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهُ سَيُسَمِّيهِ بِغَيْرِ اسْمِهِ، قَالَ: " أَلَيْسَتِ الْبَلْدَةَ؟ " قُلْنَا: بَلَى قَالَ: " فَإِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ حَرَامٌ عَلَيْكُمْ، كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا، فِي شَهْرِكُمْ هَذَا، فِي بَلَدِكُمْ هَذَا، إِلَى يَوْمِ تَلْقَوْنَ رَبَّكُمْ أَلَا هَلْ بَلَّغْتُ؟ " قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ: " اللهُمَّ اشْهَدْ، لِيُبَلِّغِ الشَّاهِدُ الْغَائِبَ، فَرُبَّ مُبَلَّغٍ أَوْعَى مِنْ سَامِعٍ، أَلَا لَا تَرْجِعُنَّ بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ " (٣)
- قوله: "عن أبيه" لم يرد في (ظ ١٠) .
- المثبت من الأصول الخطية، وفي (م) ونسخة في (س): "ذا الحجة" على الجادة، وإثباتها بالرفع على أن "ذو" اسم ليس، وخبرها محذوف، أي: أليس ذو الحجة هذا الشهر. وفيه بحث انظره في "إرشاد الساري" للقسطلاني ٣/٢٤٢.
- إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو عامر العقدي: هو عبد الملك ابن عمرو، وحميد بن عبد الرحمن: هو الحميري. وأخرجه البيهقي في "الشعب" (٥٤٨٩) من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري في "الصحيح" (١٧٤١)، وفي "خلق أفعال العباد" (٣٩٦)، ومسلم (١٦٧٩) (٣١)، والنسائي في "الكبرى" (٤٠٩٣) و(٥٨٥٠)، وابن الجارود في "المنتقى" (٨٣٣)، وابن خزيمة (٢٩٥٢)، وأبو عوانة في الحدود كما في "إتحاف المهرة" ٥/ورقة ٥١، والبيهقي في "السنن" ٥/١٤٠ و٨/١٩- ٢٠،وفي "الشعب" (٥٤٨٨) و(٥٤٩٠)، والخطيب في "شرف أصحاب الحديث" (٢٠)، وفي "فصل المدرج" ٢/٧٤٨-٧٤٩ من طريق أبي عامر العقدي، بهذا الإسناد. وبعضهم اختصره. ووقع الإسناد في "منتقى ابن الجارود": عن عبد الرحمن بن أبي بكرة: خطبنا رسول الله ﷺ. وجاء على الصواب في "إتحاف المهرة". وانظر ما سلف برقم (٢٠٣٨٦) .