Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَفَّانُ، (١) حَدَّثَنَا مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، أَخْبَرَنِي أَبُو بَكَرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يُصَلِّي، فَإِذَا سَجَدَ وَثَبَ الْحَسَنُ عَلَى ظَهْرِهِ، وَعَلَى عُنُقِهِ، فَيَرْفَعُ رَسُولُ اللهِ ﷺ رَفْعًا رَفِيقًا لِئَلَّا يُصْرَعَ (٢)، قَالَ: فَعَلَ ذَلِكَ غَيْرَ مَرَّةٍ، فَلَمَّا قَضَى صَلَاتَهُ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، رَأَيْنَاكَ صَنَعْتَ بالْحَسَنِ شَيْئًا مَا رَأَيْنَاكَ صَنَعْتَهُ، قَالَ: " إِنَّهُ رَيْحَانَتِي مِنَ الدُّنْيَا، وَإِنَّ ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ، وَعَسَى اللهُ أَنْ يُصْلِحَ بِهِ بَيْنَ فِئَتَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ " (٣)
- تحرف في (ظ ١٠) إلى: عثمان.
- في (ظ ١٠): لئلا يضركم. وهو تحريف، وما بعدها سقط من هذه النسخة إلى قوله: قالوا: يا رسول الله....
- حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، رجاله ثقات رجال الشيخين غير مبارك بن فضالة، فهو صدوق. عفان: هو ابن مسلم الصفار، والحسن الراوي عن أبي بكرة: هو البصري. وقد سلف برقم (٢٠٣٩٢) من طريق إسرائيل بن موسى،- وهو ثقة من رجال البخاري- عن الحسن. وليس فيه قصة وثوب الحسن بن علي ﵄ على ظهر النبي ﷺ. وليس فيه قوله: "إنه ريحانتي من هذه الدنيا". وقصة وثوب الحسن على ظهر النبي ﷺ ذكرنا شواهدها فيما سلف برقم (٢٠٤٤٨) . وقوله ﷺ: "إنه ريحانتي من الدنيا" يشهد له حديث ابن عمر عند البخاري (٣٧٥٣)، وقد سلف برقم (٥٥٦٨)، وذكرنا عنده أحاديث الباب، ونزيد عليها هنا حديث سعد بن أبي وقاص عند البزار (١٠٧٨) .