Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الرَّازِيِّ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ، أَوْ عَنْ غَيْرِهِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُغَفَّلٍ، وَكَانَ أَحَدَ الرَّهْطِ الَّذِينَ نَزَلَتْ فِيهِمْ هَذِهِ الْآيَةُ: ﴿وَلَا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ﴾ [التوبة: ٩٢] إِلَى آخِرِ الْآيَةِ، قَالَ: إِنِّي لَآخِذٌ بِغُصْنٍ مِنْ أَغْصَانِ الشَّجَرَةِ أُظَلِّلُ (١) بِهِ النَّبِيَّ ﷺ وَهُمْ يُبَايِعُونَهُ، فَقَالُوا: نُبَايِعُكَ عَلَى الْمَوْتِ، قَالَ: " لَا، وَلَكِنْ لَا تَفِرُّوا " (٢)
- في (م) ونسخة على هامش (س): أظلُّ.
- إسناده ضعيف، أبو جعفر الرازي- وهو عيسى بن عبد الله بن ماهان- سيئ الحفظ. وأخرجه الطبري في "التفسير" ١٠/٢١٢ من طريق وكيع، بهذا الإسناد مختصرًا. وفي إسناده تحريف يُقوَّم من هنا. قلنا: وقد ثبت عن جابر بن عبد الله فيما سلف برقم (١٤١١٤) و(١٤٨٢٣)، وعن معقل بن يسار فيما سلف برقم (٢٠٣٩٣) موقوفًا عليهما: أنهم لم يبايعوا النبي ﷺ على الموت، وإنما على أن لا يفرُّوا. وانظر لزامًا الشواهد التي أوردناها عند الموضع الأول من حديث جابر.