Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنِا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا قُرَّةُ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ الْعَدَوِيِّ، عَنْ رَجُلٍ مِنْهُمْ يُقَالُ لَهُ: خَالِدُ بْنُ عُمَيْرٍ، فَقَالَ أَبُو نَعَامَةَ: سَمِعْتُهُ مِنْ خَالِدِ بْنِ عُمَيْرٍ، قَالَ خَطَبَنَا عُتْبَةُ بْنُ غَزْوَانَ، قَالَ أَبُو نَعَامَةَ: عَلَى الْمِنْبَرِ، وَلَمْ يَقُلْهُ قُرَّةُ، فَقَالَ: " أَلَا إِنَّ الدُّنْيَا قَدْ آذَنَتْ بِصَرْمٍ، وَوَلَّتْ حَذَّاءَ، وَلَمْ يَبْقَ مِنْهَا إِلَّا صُبَابَةٌ كَصُبَابَةِ الْإِنَاءِ، وَأَنْتُمْ فِي دَارٍ مُنْتَقِلُونَ عَنْهَا، فَانْتَقِلُوا بِخَيْرِ مَا بِحَضْرَتِكُمْ، فَلَقَدْ رَأَيْتُنِي سَابِعَ سَبْعَةٍ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، مَا لَنَا طَعَامٌ نَأْكُلُهُ إِلَّا وَرَقُ الشَّجَرِ، حَتَّى قَرِحَتْ أَشْدَاقُنَا ". (١) قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ (٢): سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: " مَا حَدَّثَ بِهَذَا الْحَدِيثِ غَيْرُ وَكِيعٍ، يَعْنِي أَنَّهُ غَرِيبٌ ".
- هذا الحديث له إسنادان، الأول: وكيع عن قرة- وهو ابن خالد السَّدُوسي- عن حميد بن هلال عن خالد بن عمير، والثاني: وكيع عن أبي نعامة- وهو عمرو بن عيسى العَدَوي- عن خالد بن عمير، والإسنادان صحيحان على شرط مسلم. وقول الإمام أحمد بإثر الحديث أنه لم يحدِّث به عن أبي نعامة غير وكيع غير مسلَّم،، فقد رواه عنه أيضًا يزيد بن هارون وصفوان بن عيسى الزهري كما سيأتي لاحقًا. وقد سلف عن وكيع عن قرة بن خالد برقم (١٧٥٧٤)، وانظر تمام تخريجه هناك. وأخرجه بالإسناد الثاني- وهو أبو نعامة عن خالد بن عمير عن عتبة بن غزوان- ابن أبي شيبة ١٣/٥٤، ومن طريقه ابن ماجه (٤١٥٦) عن وكيع، عن أبي نعامة، به. واقتصر ابن أبي شيبة على قوله: لقد رأيتني سابع سبعة مع رسول الله ﷺ. وأخرجه كذلك الترمذي في "الشمائل" (١٣٦)، وإبراهيم الحربي في "غريب الحديث" ٣/١١٨٥ والطبري في "المنتخب من كتاب الذيل" ١١/٥٥٤ من طريق صفوان بن عيسى الزهري، والطبراني في "الكبير" ١٧/ (٢٨٣)، ومن طريقه المزي في ترجمة خالد بن عمير العدوي من "تهذيب الكمال" ٨/١٤٦-١٤٧ من طريق يزيد بن هارون، كلاهما عن أبي نعامة، به- وقرنا بخالد بن عمير شُويسَ بن جيَّاش أبا الرُّقَاد العدوي. وعند بعضهم زيادات ليست في حديثنا هنا. وانظر شرح غريب الحديث فيما سلف برقم (١٧٥٧٥) .
- هو عبد الله بن الإمام أحمد بن حنبل.