Translation coming soon إن شاء الله
* حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ، قَالَ عَبْدُ اللهِ: وَسَمِعْتُهُ أَنَا مِنْ هَارُونَ بْنِ مَعْرُوفٍ، حَدَّثَنَا ضَمْرَةُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ شَوْذَبٍ، (١) عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ كَثِيرٍ، مَوْلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَمُرَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَمُرَةَ، (٢) قَالَ: جَاءَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ بِأَلْفِ دِينَارٍ فِي ثَوْبِهِ، حِينَ جَهَّزَ النَّبِيُّ ﷺ جَيْشَ الْعُسْرَةِ، قَالَ: فَصَبَّهَا فِي حِجْرِ النَّبِيِّ ﷺ، فَجَعَلَ النَّبِيُّ ﷺ، يُقَلِّبُهَا بِيَدِهِ، وَيَقُولُ: " مَا ضَرَّ ابْنُ عَفَّانَ مَا عَمِلَ بَعْدَ الْيَوْمِ " يُرَدِّدُهَا مِرَارًا (٣)
- في (ظ ١٠) و(ق): عبد الله بن سودة، وهو تحريف.
- قوله: "عن عبد الرحمن بن سمرة" سقط من (ظ ١٠) و(ق) .
- إسناده حسن من أجل كثير- وهو ابن أبي كثير- مولى عبد الرحمن بن سمرة. ضَمْرَة: هو ابن ربيعة الفلسطيني. وهو في "فضائل الصحابة" (٧٣٨) من طريق هارون بن معروف، بهذا الإسناد، من رواية عبد الله بن أحمد. ومن طريق الإمام أحمد وابنه عبد الله أخرجه المزي في ترجمة عبد الله بن القاسم من "التهذيب" ١٥/٤٤٠. وأخرجه ابن هانئ في "مسائل أحمد" ٢/١٧٢، ويعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" ١/٢٨٣، والترمذي (٣٧٠١)، وابن أبي عاصم في "السنة" (١٢٧٩)، وفي "الجهاد" (٨٢)، والطبراني في "الأوسط" (٩٢٢٢)، والحاكم ٣/١٠٢، والبيهقي في "دلائل النبوة" ٥/٢١٥ من طرق عن ضمرة، به. وصححه الحاكم ووافقه الذهبي. وأخرجه أبو نعيم فى "الحلية" ١/٥٩ من طريق عمر بن هارون البلخي، عن عبد الله بن شوذب، به. وفي الباب عن عبد الرحمن بن خباب السلمي، سلف في "المسند" برقم (١٦٦٩٦) من زيادات عبد الله بن أحمد. وعن أنس عند الطبراني في "الأوسط" (٢٠٣٤) بإسناد ضعيف. وعن ابن عمر، عند أبي نعيم في "الحلية" ١/٥٩. وعن الحسن البصري مرسلًا عند المصنِّف في "فضائل الصحابة" (٧٨٧) . قال السندي: قوله: "ما ضرَّ ابنَ عفان.. إلخ "، أي: يحفظه الله تعالى عن معصية لا تُغفَر له، وإن ارتكب ما يصلح للمغفرة، فالله تعالى يغفر له ذلك، ففيه بشارة بالعصممة عن الإيذاء، وبأن الله تعالى يغفر له غير ذلك إن اتفق وجوده.