Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ، عَنْ عَبْدِ رَبِّهِ الْهُجَيْمِيِّ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سُلَيْمٍ، أَوْ سُلَيْمِ بْنِ جَابِرٍ، (١) قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَإِذَا هُوَ جَالِسٌ مَعَ أَصْحَابِهِ، قَالَ: فَقُلْتُ: أَيُّكُمُ النَّبِيُّ قَالَ: فَإِمَّا أَنْ يَكُونَ أَوْمَأَ إِلَى نَفْسِهِ، وَإِمَّا أَنْ يَكُونَ أَشَارَ إِلَيْهِ الْقَوْمُ، قَالَ: فَإِذَا هُوَ مُحْتَبٍ بِبُرْدَةٍ، قَدْ وَقَعَ هُدْبُهَا عَلَى قَدَمَيْهِ، قَالَ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَجْفُو عَنْ أَشْيَاءَ، فَعَلِّمْنِي، قَالَ: " اتَّقِ اللهَ وَلَا تَحْقِرَنَّ مِنَ الْمَعْرُوفِ شَيْئًا، وَلَوْ أَنْ تُفْرِغَ مِنْ دَلْوِكَ فِي إِنَاءِ الْمُسْتَسْقِي، وَإِيَّاكَ وَالْمَخِيلَةَ، فَإِنَّ اللهَ لَا يُحِبُّ الْمَخِيلَةَ، وَإِنْ امْرُؤٌ شَتَمَكَ وَعَيَّرَكَ بِأَمْرٍ يَعْلَمُهُ فِيكَ، فَلَا تُعَيِّرْهُ بِأَمْرٍ تَعْلَمُهُ فِيهِ، فَيَكُونَ لَكَ أَجْرُهُ، وَعَلَيْهِ إِثْمُهُ، وَلَا تَشْتُمَنَّ أَحَدًا " (٢) . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
- قوله: "ابن جابر" سقط من (م) .
- حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، لجهالة حال عبد ربه الهجيمي، فلم يرو عنه سوى اثنين، ولم يؤثر توثيقه عن أحد، لكنه متابع، تابعه عقيل ابن طلحة فيما سيأتي في الرواية التالية. ووقع اسمه في "الزهد" لابن المبارك: عبد الله الهجيمي، وفي "الآحاد والمثاني ": عبد الله، قال ابن صاعد- كما في "الزهد"-: والناس يقولون: عبد ربه الهجيمي. قال الحافظ ابن حجر في "التعجيل" ١/٧٨٥: هذا غلط نشأ عن تصحيف، وإنما هو عبيدة الهجيمي. قلنا: وسيأتي الحديث برقم (٢٠٦٣٥) وفيه عبيدة الهجيمي على الصواب. هشيم: هو ابن بشير. وأخرجه ابن المبارك في "الزهد" (١٠١٧)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (١١٨٢) من طريق هشيم بن بشير، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" ٢/٢٠٦، والنسائي في "الكبرى" (٩٦٩١)، وابن قانع في "معجم الصحابة" ١/١٤٢ من طريقين عن يونس بن عبيد، به. ورواية البخاري مختصرة بقوله: أتيت النبي ﷺ، ورواية ابن قانع مختصرة بقوله: أتيت النبي ﷺ فقال: "إياك وإسبال الإزار، فإنها مخيلة". وجاء عند البخاري والنسائي بدل "عبد ربه ": "عَبيدة الهجيمي"، وعند ابن قانع: "عَبيدة بن زيد". وأخرجه الدولابي في "الكنى والأسماء" ١/٦٦، وابن قانع ١/١٤٢ من طريق عبد السلام بن غالب الهجيمي، عن عبيدة الهجيمي به. وكنَّى ابنُ قانع عبدَ السلام: أبا عقيل، دون ذكر اسم أبيه. وروايته مختصرة. وأخرجه الطيالسي (١٢٠٨)، والبخاري في "الأدب المفرد" (١١٨٢)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (١١٨٥)، والنسائي في "الكبرى" (٩٦٩٢) و(٩٦٩٣)، وابن حبان (٥٢١)، وابن قانع ١/١٤٢ من طريق قرة بن موسى، وابن أبي عاصم (١١٨٦)، والنسائي في "الكبرى" (٩٦٩٤) من طريق سهم بن معتمر، والدولابي ١/٦٦ من طريق محمد بن سيرين، ثلاثتهم عن جابر بن سليم. ورواية ابن قانع مختصرة بقوله: أتيت رسول الله ﷺ وهو في بردة عليه كأني أنظر إلى أهدابها على قدميه. واقتصر ابن أبي عاصم على قوله: أنه لقي النبي ﷺ وهو مؤتزر بإزار قطن قد استرخى ماشياه. وزاد النسائي في موضعه الأخير في أوله: وقال: عليك السلام يا رسول الله، فقال رسول الله ﷺ: "عليك السلام تحية الموتى". وجاء في الموضع الثاني للنسائي: حدثنا قرة بن موسى الهجيمي، حدثنا مشيختنا، عن مسلم بن جابر. وانظر الأحاديث الأربعة التالية. وفي باب لا تحقرن من المعروف شيئًا عن جابر بن عبد الله، سلف برقم (١٤٧٠٩)، وذكرت تتمة شواهده هناك. وفي باب النهي عن إسبال الإزار، عن أبي هريرة سلف برقم (٧٤٦٧)، وذُكِرت شواهده هناك. وفي النهي عن سباب المسلم عن ابن مسعود، سلف برقم (٣٦٤٧)، وذكرت بقية شواهده هناك. قوله: هُدْبها، قال السندي: هُدْبة الثوب: طرفه. أجفو: من جفا، أي: أتغلّظ في الكلام سائلًا عن أشياء. "ولو أن تفرغ" من الإفراغ بمعنى الصب، أي: افعل كل معروف ولو صغيرًا. "والمَخِيلة"، أي: التكبر.