Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، حَدَّثَنَا يُونُسُ، حَدَّثَنَا عَبِيدَةُ الْهُجَيْمِيُّ، عَنْ أَبِي تَمِيمَةَ الْهُجَيْمِيِّ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سُلَيْمٍ، (١) قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَهُوَ مُحْتَبٍ بِشَمْلَةٍ لَهُ، وَقَدْ وَقَعَ هُدْبُهَا عَلَى قَدَمَيْهِ، فَقُلْتُ: أَيُّكُمْ مُحَمَّدٌ؟، أَوْ رَسُولُ اللهِ فَأَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى نَفْسِهِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ، وَفِيَّ جَفَاؤُهُمْ فَأَوْصِنِي، فَقَالَ: " لَا تَحْقِرَنَّ مِنَ الْمَعْرُوفِ شَيْئًا، وَلَوْ أَنْ تَلْقَى أَخَاكَ وَوَجْهُكَ مُنْبَسِطٌ، وَلَوْ أَنْ تُفْرِغَ مِنْ دَلْوِكَ فِي إِنَاءِ الْمُسْتَسْقِي، وَإِنْ امْرُؤٌ شَتَمَكَ بِمَا يَعْلَمُ فِيكَ فَلَا تَشْتُمْهُ بِمَا تَعْلَمُ فِيهِ، فَإِنَّهُ يَكُونُ لَكَ أَجْرُهُ، وَعَلَيْهِ وِزْرُهُ، وَإِيَّاكَ وَإِسْبَالَ الْإِزَارِ، فَإِنَّ إِسْبَالَ الْإِزَارِ مِنَ الْمَخِيلَةِ، وَإِنَّ اللهَ لَا يُحِبُّ الْمَخِيلَةَ، وَلَا تَسُبَّنَّ أَحَدًا "، " فَمَا سَبَبْتُ بَعْدَهُ أَحَدًا، وَلَا شَاةً، وَلَا بَعِيرًا " (٢)
- قوله: "عن جابر بن سليم" سقط من (م) و(س)، والمثبت من (ظ ١٠) و(ق) و"أطراف المسند" ١/٦٧٤ ومصادر التخريج.
- حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لجهالة حال عبيدة الهجيمي، لكنه قد توبع. عفان: هو ابن مسلم، ويونس: هو ابن عبيد بن دينار، وأبو تميمة الهجيمي: هو طريف بن مجالد. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٦٣٨٥)، ومن طريقه المزي في "تهذيب الكمال" ١٩/٢٧٠-٢٧١ من طريق عفان بن مسلم، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو داود (٤٠٧٥) من طريق عبيد الله بن محمد، عن حماد بن سلمة، به. وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" ٢/٢٠٥-٢٠٦ تعليقًا، والطبراني في "الكبير" (٦٣٨٤) من طريق عبد السلام بن عجلان، عن عبيدة، به. ولفظ البخاري مختصر على قوله: "لا تحقرن من الخير شيئًا ولو أن تصب فضل دلوك في إناء المستسقي"، وزاد الطبراني قصة، وهي: فقال رجل: يا رسول الله، ذكرت إسبال الإزار، وقد يكون بساق الرجل القرح أو شيء يُستحيى منه، فقال: "لا بأس إلى نصف الساق أو إلى الكعبين، إن رجلًا ممن كان قبلكم لبس بردة فتبختر فيها، فنظر الله ﷿ إليه من فوق عرشه فمقته، فأمر الأرض فأخذته، فهو يتجلجل بين الأرض، فاحذروا مقت الله ﷿". وأخرجه بنحوه عبد الرزاق (١٩٩٨٢)، وابن أبي شيبة ٨/٣٩١-٣٩٢، وأبو داود (٤٠٨٤)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (١١٨٣) و(١١٨٤)، والدولابي في "الأسماء والكنى" ١/٦٦، والطبراني (٦٣٨٦) و(٦٣٨٧) و(٦٣٨٨)، والحاكم ٤/١٨٦ من طرق عن أبي تميمة الهجيمي، به. وزادوا جميعًا في أوله غير عبد الرزاق: فقلت: عليك السلام يا رسول الله، فقال: "لا تقل عليك السلام فإن عليك السلام تحية الموتى"، وزاد بعضهم بعدها: فقلت: أنت رسول الله؟ فقال: "نعم"، الذي إذا أصابك ضُرٌ دعوتَه، فكشف عنك ضرك، وإذا أجدبت بلادُك، دعوته أنبت لك، وإذا ضلت راحلتك دعوته رد عليك؟ قال: "نعم". ولم يسُق ابن أبي شيبة لفظه، واقتصر على الزيادة المذكورة آنفًا. واقتصر الحاكم على قصة إسبال الإزار. ولم يذكر عبد الرزاق اسم الصحابي، بل قال: جاء أعرابي.... وزاد سؤال الأعرابي للنبي ﷺ. وانظر (٢٠٦٣٢) .