Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ، أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، قَالَ: حَدَّثَ (١) الْحَسَنُ، بِحَدِيثِ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، عَنْ عُمَرَ فِي الدِّيبَاجِ، قَالَ: فَقَالَ الْحَسَنُ: أَخْبَرَنِي رَجُلٌ مِنَ الْحَيِّ، أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ وَعَلَيْهِ جُبَّةٌ لَبِنَتُهَا دِيبَاجٌ، قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " لَبِنَةٌ مِنْ نَارٍ " (٢)
- فى الأصول الخطية التي بين أيدينا هنا اضطراب، وما أثبتناه من (س) و(ق)، ومعناه: "أن سليمان التيمي ذكر: أنه حَدَّثَ الحسنَ بحديث أبي عثمان النَّهدي" ويؤيده ما وقع في "أطراف المسند" ٨/٦١: "أخبرنا سليمان التيمي، قال: حدثت الحسن" بصيغة التكلم.
- إسناده ضعيف، فيه علي بن عاصم- الواسطي التَّيْمي مولاهم-، وهو ضعيف. سليمان التَّيْمي: هو ابن طَرْخان أبو المعتمر، والحسن: هو ابن أبي الحسن البصري، وأبو عثمان النَّهدي: اسمه عبد الرحمن بن ملّ، والحديث على ضعفه مخالف لما جاء في الأحاديث الصحيحة: من استثناء قليل الحرير في الثوب من الحرمة، ومنها حديث عمر بن الخطاب المشار إليه، ولفظه كما سلف في مسنده برقم (٩٢): وإياكم والتنعم، وزي أهل الشرك، ولبوس الحرير، فإن رسول الله ﷺ نهانا عن لبوس الحرير، وقال: "إلا هكذا"، ورفع لنا رسول الله ﷺ إصبَعَيه. وقوله: "لَبِنَتها" بفتح اللام وكسر الباء، ويجوز كسر اللام وإسكان الباء تخفيفًا: هي رُقعَة تُعمل موضع جَيْب القميص والجُبَّة.