Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا يُونُسُ، وَعَفَّانُ، قَالَا: حَدَّثَنَا غَسَّانُ بْنُ بُرْزِينَ، حَدَّثَنَا سَيَّارُ بْنُ سَلَامَةَ الرِّيَاحِيُّ، عَنِ الْبَرَاءِ السَّلِيطِيِّ، عَنْ نُقَادَةَ الْأَسَدِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ بَعَثَ نُقَادَةَ الْأَسَدِيَّ إِلَى رَجُلٍ يَسْتَمْنِحُهُ نَاقَةً لَهُ، وَأَنَّ الرَّجُلَ رَدَّهُ، فَأَرْسَلَ بِهِ إِلَى رَجُلٍ آخَرَ سِوَاهُ، فَبَعَثَ إِلَيْهِ بِنَاقَةٍ، فَلَمَّا أَبْصَرَهَا (١) رَسُولُ اللهِ ﷺ، قَدْ جَاءَ بِهَا نُقَادَةُ يَقُودُهَا، قَالَ: " اللهُمَّ بَارِكْ فِيهَا، وَفِيمَنْ أَرْسَلَ بِهَا "، قَالَ نُقَادَةُ: يَا رَسُولَ اللهِ وَفِيمَنْ جَاءَ بِهَا؟ قَالَ: " وَفِيمَنْ جَاءَ بِهَا "، فَأَمَرَ بِهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ، فَحُلِبَتْ فَدَرَّتْ، فَقَالَ: رَسُولُ اللهِ ﷺ: " اللهُمَّ أَكْثِرْ مَالَ فُلَانٍ وَوَلَدَهُ، يَعْنِي الْمَانِعَ الْأَوَّلَ، اللهُمَّ اجْعَلْ رِزْقَ فُلَانٍ يَوْمًا بِيَوْمٍ "، يَعْنِي صَاحِبَ النَّاقَةِ، الَّذِي أَرْسَلَ بِهَا (٢) . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
- في (م): أبصر بها.
- إسناده ضعيف لجهالة البراء السَّلِيطي. يونس: هو ابن محمد المؤدِّب، عفان: هو ابن مسلم. وأخرجه ابن الأثير في "أسد الغابة" ٥/٣٥٥-٣٥٦ من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن ماجه (٤١٣٤)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (١٠٦١)، والمزي في ترجمة البراء السَّليطي من "تهذيب الكمال" ٤/٤٢ من طريق عفان بن مسلم وحده، به. وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" ٨/١٢٦-١٢٧، وابن ماجه (٤١٣٤)، وابن قانع في "معجم الصحابة" ٣/١٦٦، والمزي في "تهذيب الكمال" ٤/٤٢ من طرق عن غسان بن برزين، به. وأخرجه مختصرًا ابن قانع ٣/١٦٧ من طريق هرمز بن جُوزان عن البراء، به. وأخرج ابن سعد في "الطبقات" ١/٢٩٣ عن هشام بن محمد عن أبي سفيان النخعي، عن رجل من بني أسد ثم من بني مالك بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ لنقادة بن عبد الله ... وذكر نحو حديث نقادة. وإسناده ضعيف لإبهام الرجل الأسدي. قال السندي: قوله: يستمنحه ناقة له، أي: يطلب منه أن يمنحه ناقة، أي: يعطيه للانتفاع بها، وضمير له لنقادة، أي: لأجله، ويحتمل أن يكون للرجل، أي: ناقة تكون ملكًا للرجل، وحينئذ فلعله طلب لبعض المحتاجين إلى ذلك، نقادة أو غيره. "فدرّت" أي: كثر لبنها.