Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا يَزِيدُ، أَخْبَرَنَا هِشَامٌ، عَنْ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَتْنَا امْرَأَةٌ كَانَتْ تَأْتِينَا يُقَالُ لَهَا: مَاوِيَّةُ، (١) كَانَتْ تُرْزَأُ فِي وَلَدِهَا، وَأَتَتْ (٢) عُبَيْدَ اللهِ بْنَ مَعْمَرٍ الْقُرَشِيَّ، وَمَعَهُ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ، فَحَدَّثَ ذَلِكَ الرَّجُلُ، أَنَّ امْرَأَةً أَتَتِ النَّبِيَّ ﷺ بِابْنٍ لَهَا، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ، ادْعُ اللهَ أَنْ يُبْقِيَهُ لِي، فَقَدْ مَاتَ لِي قَبْلَهُ ثَلَاثَةٌ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " أَمُنْذُ أَسْلَمْتِ؟ "، فَقَالَتْ: نَعَمْ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " جُنَّةٌ حَصِينَةٌ "، قَالَتْ مَاوِيَّةُ: فَقَالَ لِي عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مَعْمَرٍ: " اسْمَعِي يَا مَاوِيَّةُ "، قَالَ مُحَمَّدٌ: " فَخَرَجَتْ مَاوِيَّةُ مِنْ عِنْدِ ابْنِ مَعْمَرٍ، فَأَتَتْنَا فَحَدَّثَتْنَا هَذَا الْحَدِيثَ " (٣)
- في (ظ ١٠) و(ق) في المواضع كلها: مارية، بالراء، والمثبت من (س) و(م) و"مجمع الزوائد" ٣/٦، وهذه الكلمة في (س) مجوَّدة ومضبوطة بتشديد الياء المثنَّاة.
- في (م) والنسخ: وأتيت، بزيادة ياء، وما أثبتناه موافق لما في "مجمع الزوائد"، وهو الصواب إن شاء الله، فإن في آخر الحديث ما يبيِّن أن ابن سيرين لم يكن حاضرًا في مجلس ابن معمر عندما حدَّث الصحابيُّ بالحديث، وإنما جاءَتهم ماويَّة فحدثتهم به.
- صحيح لغيره، رجاله ثقات رجال الشيخين غير ماويَّة المرأة التي حدَّث عنها ابن سيرين، وقد تفرد بالرواية عنها، ولا تُعرَف من هي. يزيد: هو ابن هارون، وقد خالفه في هذا الإسناد عبد الرزاق كما في الحديث السالف، فجعله من حديث محمد بن سيرين عن امرأة يقال لها: رجاء، قالت: كنت عند رسول الله ﷺ. وعبيد الله بن معمر القرشي المذكور في الحديث كان واليًا على البصرة فيما ذكره مسلم في "الكنى"، وابن حبان في "الثقات". انظر "تعجيل المنفعة" (٦٩٧) .