Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ، عَنْ حَفْصَةَ بِنْتِ سِيرِينَ، قَالَتْ: كُنَّا نَمْنَعُ عَوَاتِقَنَا أَنْ يَخْرُجْنَ، فَقَدِمَتِ امْرَأَةٌ، فَنَزَلَتْ قَصْرَ بَنِي خَلَفٍ، فَحَدَّثَتْ أَنَّ أُخْتَهَا كَانَتْ تَحْتَ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، قَدْ غَزَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ غَزْوَةً، قَالَتْ: أُخْتِي غَزَوْتُ مَعَهُ سِتَّ غَزَوَاتٍ، قَالَتْ: كُنَّا نُدَاوِي الْكَلْمَى، وَنَقُومُ عَلَى الْمَرْضَى، فَسَأَلَتْ أُخْتِي رَسُولَ اللهِ ﷺ، فَقَالَتْ: هَلْ عَلَى إِحْدَانَا بَأْسٌ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ لَهَا جِلْبَابٌ أَنْ لَا تَخْرُجَ؟ فَقَالَ: " لِتُلْبِسْهَا صَاحِبَتُهَا مِنْ جِلْبَابِهَا، وَلْتَشْهَدِ (١) الْخَيْرَ وَدَعْوَةَ الْمُؤْمِنِينَ "، قَالَتْ: فَلَمَّا قَدِمَتْ أُمُّ عَطِيَّةَ فَسَأَلْتُهَا، أَوْ سَأَلْنَاهَا، هَلْ سَمِعْتِ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: كَذَا وَكَذَا؟، قَالَتْ: وَكَانَتْ لَا تَذْكُرُ رَسُولَ اللهِ ﷺ (٢) إِلَّا قَالَتْ: بِيَبَا، فَقَالَتْ: نَعَمْ، بِيَبَا، قَالَ: " لِتَخْرُجِ الْعَوَاتِقُ ذَوَاتُ الْخُدُورِ، أَوْ قَالَتْ: الْعَوَاتِقُ وَذَوَاتُ الْخُدُورِ، وَالْحُيَّضُ فَيَشْهَدْنَ الْخَيْرَ، وَدَعْوَةَ الْمُؤْمِنِينَ، وَيَعْتَزِلْنَ (٣) الْحُيَّضُ الْمُصَلَّى "، فَقُلْتُ لِأُمِّ عَطِيَّةَ: الْحَائِضُ؟، فَقَالَتْ: " أَوَ لَيْسَ يَشْهَدْنَ عَرَفَةَ وَتَشْهَدُ كَذَا، وَتَشْهَدُ كَذَا؟ " (٤)
- في (ظ ١٠) و(ق): وتشهد.
- زاد في (م): أبدًا.
- في (ق): ويعتزل، وهما روايتان جاءَتا في "الصحيح".
- إسناده صحيح على شرط الشيخين. إسماعيل: هو ابن علية، وأيوب: هو ابن أبي تميمة السَّختياني. وأخرجه البخاري (١٦٥٢)، والنسائي ١/١٩٣ و٣/١٨٠، والطبراني ٢٥/ (١٣٠)، وابن خزيمة (١٤٦٦) من طريق إسماعيل ابن عليَّة، بهذا الإسناد - ورواية النسائي والطبراني مختصرة بقصة أم عطية. وأخرجه الحميدي (٣٦١) و(٣٦٢)، والبخاري (٣٢٤) و(٩٧٤) و(٩٨٠)، وأبو داود (١١٣٧)، والطبراني ٢٥/ (١٢٩)، والبيهقي ٣/٣٠٦ من طرق عن أيوب، به- ورواية البخاري الثانية والطبراني مختصرة. وأخرجه مختصرًا البخاري (٩٧١)، ومسلم (٨٩٠) (١١)، وأبو داود (١١٣٨)، والبيهقي٣/٣٠٦ من طريق عاصم الأحول، عن حفصة بنت سيرين، به. وسيأتي برقم (٢٠٧٩٣)، وانظر ما سيأتي برقم (٢٠٧٩٧) و(٢٠٧٩٩) . قال السندي: قوله: "كنا نمنع عواتقنا" جمع عاتِقٍ، وهي التي قاربت البلوغ، وقيل: الشابة أول ما تبلغ، وقيل: هي التي ما تزوجت وقد أدركت وشبَّت. الكَلْمى: كالجرحى، لفظًا ومعنى. بيبا: هو بقلب الهمزة ياء وفتح الباء الموحدة، وأصله بأبي كما في إحدى روايات البخاري. وانظر القسطلاني ١/٣٦٠. وذوات الخدور: بضم الخاء المعجمة والدال المهملة: جمع خِدْر، بكسر الخاء: السِّتر أو البيت.