Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الطُّفَاوِيُّ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ، وَيَزِيدُ، أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ، عَنْ حَفْصَةَ بِنْتِ سِيرِينَ، عَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ الْأَنْصَارِيَّةِ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ، قَالَ يَزِيدُ: عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ، " لَا تُحِدُّ الْمَرْأَةُ فَوْقَ ثَلَاثٍ، إِلَّا عَلَى زَوْجٍ، فَإِنَّهَا تُحِدُّ عَلَيْهِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا، وَلَا تَلْبَسُ ثَوْبًا مَصْبُوغًا إِلَّا عَصْبًا، وَلَا تَكْتَحِلُ، وَلَا تَمَسُّ طِيبًا إِلَّا عِنْدَ طُهْرِهَا، قَالَ يَزِيدُ: أَدْنَى (١) طُهْرِهَا، فَإِذَا طَهُرَتْ مِنْ مَحِيْضِهَا، نُبْذَةً مِنْ قُسْطٍ وَأَظْفَارٍ " (٢)
- تحرفت كلمة "أدنى" في (م) إلى: أو في.
- إسناده من جهة محمد بن عبد الرحمن حسن لأجله، فهو من رجال البخاري إلا أن فيه كلامًا ينزله عن رتبة الصحيح، ومن جهة يزيد- وهو ابن هارون- صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه مسلم ص ١١٢٨ (٦٦)، وأبو داود (٢٣٠٣)، وابن حبان (٤٣٠٥)، والطبراني ٢٥/ (١٤٠)، والبيهقي ٧/٤٤٠ من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. وأخرجه الدارمي (٢٢٨٦)، والبخاري (٥٣٤٢)، ومسلم ص ١١٢٨ (٦٦)، وأبو داود (٢٣٠٢)، والنسائي ٦/٢٠٢، وابن الجارود في "المنتقى" (٧٦٦)، والطحاوي في "شرح المعاني" ٣/٦٦، والطبراني ٢٥/ (١٤١)، والبيهقي ١/١٨٣، والبغوي (٢٣٩٠) من طرق عن هشام بن حسان، به. وعلقه البخاري بإثر الحديث (٣١٣)، وبرقم (٥٣٤٣) من طريق هشام، به. وأخرجه البخاري (٣١٣)، ومسلم ص ١١٢٨ (٦٧)، والطحاوي ٣/٧٦، والطبراني ٢٥/ (١٣٧)، والبيهقي ١/١٨٣ من طريق أيوب السختياني، والنسائي ٦/٢٠٤، والطبراني ٢٥/ (١٣٨) من طريق عاصم الأحول، كلاهما عن حفصة، به. وأخرجه النسائي ٦/٢٠٦ من طريق زائدة، عن هشام، به- مختصرًا: أن النبي ﷺ رخَّص للمتوفَّى عنها عند طهرها في القُسْط والأَظفار. وأخرج آخره موقوفًا عبد الرزاق (١٢١٢٩) عن هشام بن حسان، عن أم الهذيل حفصة بنت سيرين، عن أم عطية من قولها. وأخرجه مطولًا ومختصرًا عبد الرزاق (١٢١٢٨)، والبخاري (١٢٧٩) و(٥٣٤٠)، والطبراني ٢٥/ (١١٦) و(١١٧) و(١١٨) من طريق محمد بن سيرين، عن أم عطية. وسيأتي عن عبد الله بن نمير، عن هشام ٦/٤٠٨. قال السندي: "عصبًا" بفتح فسكون، وهو ما يعصب غزلُها، أي: يربط، ثَمَّ يُصبغ ويُنسج فيأتي مخططًا. نَبذة: ضُبط بفتح نون وسكون موحدة، أي: شيئًا يسيرًا. من قُسْط: بضم قاف وسكون سين، قال النووي: القُسط والأظفار نوعان معروفان من البخور، رخَّص فيهما لإزالة الرائحة الكريهة لا للتطييب.