Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ، قَالَ: نُبِّئْتُ أَنَّ أُمَّ عَطِيَّةَ، قَالَتْ: " تُوُفِّيَتْ إِحْدَى بَنَاتِ النَّبِيِّ ﷺ، فَأَمَرَنَا أَنْ نَغْسِلَهَا ثَلَاثًا، أَوْ خَمْسًا، أَوْ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ إِنْ رَأَيْتُنَّ، وَأَنْ نَجْعَلَ فِي الْغَسْلَةِ الْآخِرَةِ (١) شَيْئًا مِنْ سِدْرٍ وَكَافُورٍ " (٢)
- لفظة: "الآخرة" سقطت من (ظ ١٠)، وفي (ق): الأخيرة.
- حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين، لكن يزيد ابن إبراهيم- وهو التستري- قد خالف جمهورَ أصحاب ابن سيرين، فقد رووه بهذا اللفظ عن أم عطية دون واسطة، نعم قد رواه ابن سيرين مرة أخرى عن أخته حفصة عن أم عطية، لكن فيه زيادات على ما رواه هو عن أم عطية بدون واسطة، انظر (٢٠٧٩٠) . وسيأتي ٦/٤٠٧ من طريق أيوب، عن محمد بن سيرين، عن حفصة، عن أم عطية.