Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا يَزِيدُ، أَخْبَرَنَا مِسْعَرٌ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ ابْنِ الْقِبْطِيَّةِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ، قَالَ: كُنَّا إِذَا صَلَّيْنَا وَرَاءَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، قُلْنَا: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ بِأَيْدِينَا يَمِينًا، وَشِمَالًا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَرْمُونَ بِأَيْدِيهِمْ كَأَنَّهَا أَذْنَابُ الْخَيْلِ الشُّمْسِ، أَلَا يَسْكُنُ أَحَدُكُمْ، (١) وَيُشِيرُ بِيَدِهِ عَلَى فَخِذِهِ، ثُمَّ يُسَلِّمُ عَلَى صَاحِبِهِ عَنْ يَمِينِهِ، وَعَنْ شِمَالِهِ " (٢)
- المثبت من (م) وبقية النسخ، وفي (ظ ١٣): أحدهم.
- إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبيد الله ابن القبطية فمن رجال مسلم. يزيد: هو ابن هارون، ومسعر: هو ابن كدام. وأخرجه أبو عوانة ٢/٢٣٩، وابن خزيمة (٧٣٣) من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. وأخرجه الشافعي ١/٩٢، وعبد الرزاق (٣١٣٥)، والحميدي (٨٩٦)، والبخاري في "التاريخ الكبير" ٥/٣٩٧، وفي "رفع اليدين" (٣٨)، ومسلم (٤٣١) (١٢٠)، وأبو داود (٩٩٨) و(٩٩٩)، والنسائي ٣/٤-٥ و٦١-٦٢، وابن خزيمة (٧٣٣)، وأبو عوانة ٢/٢٣٩، والطحاوي في "شرح المعاني" ١/٢٦٨، وابن حبان (١٨٨٠) و(١٨٨١)، والطبراني في "الكبير" (١٨٣٦) و(١٨٣٧)، والبيهقي ٢/١٧٢-١٧٣ و١٧٣ و١٧٨ و١٨٠، والبغوي (٦٩٩)، والمزي في ترجمة ابن القبطية من "تهذيب الكمال" ١٩/١٤٣ من طرق عن مسعر بن كدام، به. وأخرجه مسلم (٤٣١) (١٢١)، والنسائي ٣/٦٤، وأبو عوانة ٢/٢٣٩- ٢٤٠ و٢٤٠، والطبراني في "الكبير" (١٨٣٩) و(١٨٤٠)، وفي "الأوسط" (٨٣٦)، والبيهقي ١/٣٩٤ و٢/١٨١ من طريق فرات القزاز، عن عبيد الله ابن القبطية، به. وسيأتي من طريق محمد بن عبيد برقم (٢٠٩٧٢)، ووكيع برقم (٢١٠٢٨) كلاهما عن مسعر. وسيأتي من طريق تميم بن طرفة، عن جابر برقم (٢٠٨٧٥) . قال السندي: قوله بأيدينا، أي: مشيرين بأيدينا. يرمون: يشيرون. الشمس: بضم الأول وسكون الثاني أو بضمتين: جمع شَموس، وهو النفور من الدوابِّ، الذي لا يستقرُّ لشغبِه وحدّته.