Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو كَامِلٍ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ، " أَنَّ أَهْلَ بَيْتٍ كَانُوا بِالْحَرَّةِ مُحْتَاجِينَ "، قَالَ: " فَمَاتَتْ عِنْدَهُمْ نَاقَةٌ لَهُمْ، أَوْ لِغَيْرِهِمْ، (١) فَرَخَّصَ لَهُمُ النَّبِيُّ ﷺ فِي أَكْلِهَا "، قَالَ: " فَعَصَمَتْهُمْ بَقِيَّةَ شِتَائِهِمْ، أَوْ سَنَتِهِمْ، " (٢)
- المثبت من (ظ ١٠) و(ظ ١٣) ومن نسخة في (س) و(ق)، وفي (م) و(س) و(ق): أو بعيرهم.
- إسناده ضعيف. شريك- وهو ابن عبد الله النخعي- سيئ الحفظ وقد توبع، وهذا الحديث قد تفرد به سماك- وهو ابن حرب- وقد اختلف فيه أهل العلم، ومثله لا يحتمل تفرده في مثل هذه الأبواب، قال النسائي كما في "تهذيب التهذيب ": إذا انفرد بأصل لم يكن حجة، لأنه كان يُلقَّن فيتلقن. وأخرجه الطيالسي (٧٧٦)، وأبو يعلى (٧٤٤٨)، والطبراني (١٩٤٦) من طرق عن شريك، بهذا الإسناد. ورواية الطيالسي مطولة وفيها أن الناقة كانت لُقطةً عندهم كما سيأتي في "المسند" من رواية حماد بن سلمة، وذكر في رواية أبي يعلى والطبراني أن أهل البيت هم من بني سليم. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (١٩٢٤) من طريق إسرائيل بن يونس، و(٢٠٤٣) من طريق عمرو بن أبي قيس، عن سماك، به. والرواية الأولى مختصرة. وسيأتي الحديث من طريق أبي عوانة الوضاح برقم (٢٠٨٢٤) و(٢٠٩١٨)، وعنده وحده أن الميتة كانت بغلًا، ومن طريق حماد بن سلمة مطولًا برقم (٢٠٩٠٣) و(٢٠٩٩٣) كلاهما عن سماك. قوله: "فعصمتهم"، أي: منعتهم من الهلاك بأن كفتهم. قاله السندي.