Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا بَهْزٌ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي ثَوْرِ بْنِ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ رَسُولَ اللهِ ﷺ، هَلْ أَتَوَضَّأُ مِنْ لُحُومِ الْغَنَمِ؟ قَالَ: " إِنْ شِئْتَ فَعَلْتَ، وَإِنْ شِئْتَ لَمْ تَفْعَلْ "، قَالَ: أَتَوَضَّأُ مِنْ لُحُومِ الْإِبِلِ؟ قَالَ: " نَعَمْ "، قَالَ: فَقَفَّى، ثُمَّ رَجَعَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أُصَلِّي فِي مَبَاءَةِ (١) الْغَنَمِ؟ قَالَ: " نَعَمْ "، قَالَ: أُصَلِّي فِي مَبَارِكِ الْإِبِلِ؟ قَالَ: " لَا " (٢)
- المثبت من (ظ ١٣) و(س)، وفي (م) وبقية النسخ: مبات. قال ابن الأثير في مباءة الغنم: هي منزلها الذي تأوي إليه.
- صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن، سماك وجعفر صدوقان. وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (١٤٥٥)، والطحاوي في "شرح المعاني" ١/٧٠، والطبراني (١٨٦٠) من طرق عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. وانظر (٢٠٨١١) .