Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ سَمُرَةَ، قَالَ: أُتِيَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِرَجُلٍ قَصِيرٍ، أَشْعَثَ ذِي عَضَلَاتٍ، عَلَيْهِ إِزَارٌ وَقَدْ زَنَى، فَرَدَّهُ مَرَّتَيْنِ، قَالَ: ثُمَّ أَمَرَ بِهِ فَرُجِمَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " كُلَّمَا نَفَرْنَا غَازِينَ فِي سَبِيلِ اللهِ، تَخَلَّفَ أَحَدُهُمْ (١) لَهُ نَبِيبٌ كَنَبِيبِ التَّيْسِ يَمْنَحُ إِحْدَاهُنَّ الْكُثْبَةَ، إِنَّ اللهَ لَا يُمَكِّنُنِي مِنْ أَحَدٍ مِنْهُمْ إِلَّا جَعَلْتُهُ نَكَالًا "، أَوْ " نَكَّلْتُهُ ". (٢) قَالَ: فَحَدَّثَنِيهِ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ، فَقَالَ: إِنَّهُ رَدَّهُ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ.
- في (م) و(ظ ١٠) وهامش (ق) ونسخة في (س): أحدكم.
- صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن من أجل سماك. وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. وأخرجه مسلم (١٦٩٢) (١٨)، وأبو داود (٤٤٢٣)، والنسائي في "الكبرى" (٧١٩٢) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (٧٦٤)، وابن أبي شيبة ١٠/٧٣، ومسلم (١٦٩٢) (١٨)، وأبو عوانة (٦٢٦٨) و(٦٢٦٩) و(٦٢٧٠)، والطحاوي في "شرح المعاني" ٣/١٤٢ و١٤٣، وابن حبان (٤٤٣٦)، والطبراني (١٨٩٧)، والبيهقي ٨/٢١٢ من طرق عن شعبة، به. وانظر (٢٠٨٠٣) . قوله: "فرده مرتين"، قال الزيلعي في "نصب الراية" ٣/٣١٦: أي: رده مرتين بعد مرتين، واختصر الراوي منها مرتين. قلنا: ويوضحه رواية سماك، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس السالفة برقم (٢٨٧٤): أتي النبي ﷺ بماعز، فاعترف عنده مرتين، فقال: "اذهبوا به" ثم قال: "ردوه" فاعترف مرتين، حتى اعترف أربع مرات، فقال النبي ﷺ: "اذهبوا به فارجموه".