Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سِمَاكٍ، قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ سَمُرَةَ، قَالَ: " كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ضَلِيعَ الْفَمِ، أَشْكَلَ الْعَيْنِ، مَنْهُوسَ الْعَقِبَيْنِ " قُلْتُ لِسِمَاكٍ: مَا ضَلِيعُ الْفَمِ؟ قَالَ: " عَظِيمُ الْفَمِ ". قُلْتُ: مَا أَشْكَلُ الْعَيْنِ؟ قَالَ: " طَوِيلُ شُفْرِ الْعَيْنِ (١) ". قُلْتُ: مَا مَنْهُوسُ الْعَقِبِ؟ قَالَ: " قَلِيلُ لَحْمِ الْعَقِبِ " (٢)
- كذا في (م) ونسخنا الخطية، قال القاضي عياض في "المشارق" ٢/٢٥٣: ذكر مسلم عن سماك في تفسير أشكل العينين، أي: طويل شَقِّ العينين، وكذا ذكره عنه الترمذي وغيره، وفي بعض نسخ مسلم: طويل شفر العين، والمعروف عن سماك ما تقدم، ولم يقل سماك في هذا التفسير كله شيئًا، والوجه فيه ما اتفق عليه أئمة اللغة أنها حمرة في بياض العين تخالطها، والشهلة: حمرة تخالط سوادها، هذا قول أبي عبيد وغيره.
- إسناده حسن من أجل سماك. وأخرجه مسلم (٢٣٣٩)، والترمذي (٣٦٤٧) وفي "الشمائل" (٨)، وأبو عوانة في المناقب كما في "الإتحاف" ٣/٨٩، والبيهقي في "الدلائل" ١/٢٤٥، والبغوي (٣٦٤٣) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. وانظر (٢٠٨١٢) .