Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ سِمَاكٍ، أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ سَمُرَةَ، يَقُولُ: " كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ قَدْ شَمِطَ مُقَدَّمُ رَأْسِهِ وَلِحْيَتِهِ، فَإِذَا ادَّهَنَ وَمَشَطَ (١) لَمْ يَتَبَيَّنْ، وَإِذَا شَعِثَ رَأْسُهُ تَبَيَّنَ، وَكَانَ كَثِيرَ الشَّعْرِ وَاللِّحْيَةِ " فَقَالَ رَجُلٌ: وَجْهُهُ مِثْلُ السَّيْفِ؟ قَالَ: " لَا، بَلْ كَانَ (٢) مِثْلَ الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ مُسْتَدِيرًا "، قَالَ: " وَرَأَيْتُ خَاتَمَهُ عِنْدَ كَتِفِهِ مِثْلَ بَيْضَةِ الْحَمَامَةِ يُشْبِهُ جَسَدَهُ " (٣) . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
- المثبت من (م) و(س)، وفي (ظ ١٠) و(ظ ١٣) ونسخة في (س): مشطه، وفي (ق): مشطها.
- لفظة "كان" أثبتناها من (م) و(ق) و(ظ ١٠) ونسخة في (س) .ولم ترد في (ظ ١٣) و(س) .
- صحيح. لغيره، وهذا إسناد حسن من أجل سماك بن حرب، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. عبد الرزاق: هو ابن همام، وإسرائيل: هو ابن يونس بن أبي إسحاق السبيعي. وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" ١/٤١٦ و٤٢٥ و٤٣٠ و٤٣٣، وابن أبي شيبة ١١/٥١٤، ومسلم (٢٣٤٤) (١٠٩)، وأبو يعلى (٧٤٥٦)، وابن حبان (٦٢٩٧)، والطبراني (١٩١٦) و(١٩١٨) و(١٩٢١) و(١٩٢٦)، وأبو الشيخ في "أخلاق النبي ﷺ" ص ١٧٣، والبيهقي في "الدلائل" ١/١٩٥-١٩٦ و٢٣٥ و٢٦٢، وابن عساكر في القسم الأول من السيرة النبوية من "تاريخ دمشق" ص ٢٥٢-٢٥٣ من طرق عن إسرائيل، بهذا الإسناد. وبعضهم اختصره. وقد سلفت قصة الشيب برقم (٢٠٨٠٧)، وقصة خاتم النبوة برقم (٢٠٨٣٥)، وانظر ما بعده. وأخرج الدارمي (٦٠)، والترمذي في "السنن" (٢٨١١)، وفي "الشمائل" (٩)، والنسائي في "الكبرى" (٩٦٤٠)، والحاكم ٤/١٨٦، والبيهقي في "الدلائل" ١/١٩٦ من طريق أشعث بن سوار، عن أبي إسحاق السبيعي، عن جابر بن سمرة قال: رأيت رسول الله ﷺ في ليلة إِضحِيان، فجعلت انظر إلى رسول الله ﷺ وإلى القمر، وعليه حلة حمراء، فإذا هو عندي أحسن من القمر. قلنا: أشعث بن سوار ضعيف، وقد روي نحو هذا الحديث عن أبي إسحاق السبيعي، عن البراء بن عازب عند البخاري (٣٥٥١)، ومسلم (٢٣٣٧)، وسلف في "المسند" برقم (١٨٤٧٣) . قال الترمذي في "العلل" ٢/٧٦٧ عند حديث جابر: سألت محمدًا- يعني البخاري-: ترى هذا الحديث هو حديث أبي إسحاق عن البراء؟ قال: لا، هذا غير ذاك الحديث. قال الترمذي: كأنه رأى الحديثين جميعًا محفوظين. وقال النسائي: حديث جابر خطأ، والصواب حديث البراء. قلنا: وقد روي نحو هذا الحديث أيضًا عن أبي إسحاق السبيعي، عن امرأة من همدان، عند البيهقي في "الدلائل"، ١/١٩٩، وابن عساكر ص ٢٦٨-٢٦٩، وفي إسناده يونس بن أبي يعفور العبدي. وقد ضعفه غير واحد. ولقصة كثرة شعر النبي ﷺ شاهد من حديث علي بن أبي طالب، سلف برقم (٦٨٤) و(٩٤٦) . ومن حديثي أنس بن مالك وجابر بن عبد الله السالفين برقم (١٣٥١٩) و(١٤١٨٨)، وهما صحيحان. ومن حديث البراء بن عازب عند النسائي ٨/١٨٣، وأصله في "الصحيحين" وهو الحديث السالف برقم (١٨٤٧٣)، لكن زاد في رواية النسائي: "كث اللحية". ومن حديث هند بن أبي هالة عند الترمذي في "الشمائل" (٧)، والبيهقي في "الدلائل" ١/٢٨٥-٢٨٧. ومن حديث أم معبد عند البيهقي في "الدلائل" ١/٢٧٦-٢٧٩. ولقوله: "كان وجهه مثل الشمس والقمر" شاهد من حديث أبي هريرة، سلف برقم (٨٦٠٤)، وهو حديث حسن. ومن حديث البراء، سلف برقم (١٨٤٧٣)، وأخرجه البخاري (٣٥٥١)، ومن حديث كعب بن مالك الطويل في قصة توبته، وسلف برقم (١٥٧٨٩)، وفيه: كان رسول الله ﷺ إذا سر استنار وجهه كأنه قطعة قمر. وهو متفق عليه. ومن حديث الرُّبَيِّع بنت مُعَوِّذ عند البيهقي في "الدلائل" ١/٢٠٠.