Translation coming soon إن شاء الله
• حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ، (١) حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ الْقَوَارِيرِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عَزْرَةَ، عَنْ الْحَسَنِ الْعُرَنِيِّ، (٢) عَنْ يَحْيَى بْنِ الْجَزَّارِ، عَنْ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، فِي هَذِهِ الْآيَةِ ﴿وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَابِ الْأَدْنَى دُونَ الْعَذَابِ الْأَكْبَرِ﴾ [السجدة: ٢١] قَالَ: "الْمُصِيبَاتُ (٣) وَالدُّخَانُ قَدْ مَضَيَا (٤) وَالْبَطْشَةُ وَاللِّزَامُ " (٥)
- زاد في (م) هنا: حدثني أبي، وهو خطأ، فالحديث من زيادات عبد الله بن أحمد.
- في (م): العدني، وهو تحريف.
- وقع في (ظ٥) مكان هذه الكلمة لفظة لم نتبينها، وفي هامشها: المصيبات، كما هو مثبت من (م) و(ر) و(ق) .
- في (ظ٥): مضتا.
- هذا الأثر إسناده صحيح على شرط مسلم، عزرة -وهو ابن عبد الرحمن الخزاعي- والحسن العرني ويحيى بن الجزار من رجال مسلم، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. يحيى بن سعيد: هو القطان، وشعبة: هو ابن الحجاج، وقتادة: هو ابن دعامة السدوسي، وابن أبي ليلى: هو عبد الرحمن. وأخرجه الطبري ٢١/١٠٨ عن محمد بن المثنى وعن محمد بن بشار، كلاهما عن يحيى بن سعيد، بهذا الإسناد، وسقط من طريق ابن بشار يحيى بن الجزار، وقرن بيحيى بن سعيد في طريق ابن بشار محمد بن جعفر غندر. وأخرجه مسلم (٢٧٩٩)، والطبري ٢١/١٠٨، وأبو عوانة في القدر وفي البعث كما في "إتحاف المهرة" ١/٢٤١، والطبراني في "الأوسط" (١٢٦٤)، والحاكم ٤/٤٢٧-٤٢٨، والبيهقي في "الشعب" (٩٨٢١) من طرق عن شعبة، به. ولم يُذكر اللزام والبطشة عند الطبراني، وذكر مكان اللزام عند مسلم والحاكم: الروم، وأما رواية البيهقي فمختصرة بلفظ: (وَلَنُذِيقَنَّهُم مِّنَ العَذَابِ الأَدْنَى دُونَ العَذَابِ الأَكْبَرِ) قال: المصيبة في الدنيا. وله شاهد عن ابن مسعود عند البخاري (١٠٠٧)، ومسلم (٢٧٩٨) . قوله: "المصيبات" فسر به أُبيٌّ ﵁ العذاب الأدنى المذكور في الآية (وَلَنُذِيقَنَّهُم مِّنَ العَذَابِ الأَدْنَى) . وقوله: "الدخان" يعني به المذكور في قوله تعالى: (فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ. يَغْشَى النَّاسَ هَذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ. رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا العَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ) [الدخان: ١٠-١٢] . و"البطشة": هي المذكورة في قوله تعالى: (يَوْمَ نَبْطِشُ البَطْشَةَ الكُبْرَى إِنَّا مُنْتَقِمُونَ) [الدخان: ١٦] . و"اللزام": هو المذكور في قوله تعالى: (قُلْ مَا يَعْبَؤُا بِكُمْ رَبِّي لَوْلَا دُعَاؤُكُمْ فَقَدْ كَذَّبْتُمْ فَسَوْفَ يَكُونُ لِزَامًا) [الفرقان: ٧٧] . وزيادة "الروم" المذكورة عند مسلم والحاكم يعني بها قوله تعالى: (غُلِبَتِ الرُّومُ. فِي أَدْنَى الأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ. فِي بِضْعِ سِنِينَ) [الروم: ٢-٤] . وقد روي عن أُبيِّ بن كعب أنه فسر العذاب الأدنى والبطشة الكبرى بأنهما يوم بدر. أخرجهما الطبراني ٢١/١١٠ و٢٥/١١٧، وهما من رواية مجاهد بن جبر عنه، ولم يثبت سماعه منه. وروي عنه أنه فسر اللزام بأنه يوم بدر أيضًا، أخرجه عبد الرزاق في "تفسيره" ٢/٧٢، والطبري ١٩/٥٧، وهو من رواية قتادة عن أُبيِّ، وقتادة لم يدرك أُبيًّا. ولقصة مضي آية الدخان انظر "تفسير ابن كثير" ٧/٢٣٢، و"فتح الباري" ٨/٥٧٢.