Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَبْدةَ، وَعَاصِمٍ، عَنْ زِرٍّ، قَالَ: قُلْتُ لِأُبَيٍّ: إِنَّ أَخَاكَ يَحُكُّهُمَا مِنَ الْمُصْحَفِ، قِيلَ لِسُفْيَانَ: ابْنِ مَسْعُودٍ؟ فَلَمْ يُنْكِرْ قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ، فَقَالَ: "قِيلَ لِي، فَقُلْتُ " فَنَحْنُ نَقُولُ كَمَا قَاَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ. قَالَ سُفْيَانُ: يَحُكُّهُمَا: الْمُعَوِّذَتَيْنِ، (١) وَلَيْسَا فِي مُصْحَفِ ابْنِ مَسْعُودٍ " كَانَ يَرَى رَسُولَ اللهِ ﷺ يُعَوِّذُ بِهِمَا الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ، وَلَمْ يَسْمَعْهُ يَقْرَؤُهُمَا فِي شَيْءٍ مِنْ صَلَاتِهِ "، فَظَنَّ أَنَّهُمَا عُوذَتَانِ، وَأَصَرَّ عَلَى ظَنِّهِ، وَتَحَقَّقَ الْبَاقُونَ كَوْنَهُمَا مِنَ الْقُرْآنِ، فَأَوْدَعُوهُمَا إِيَّاهُ (٢)
- من قوله: "قيل لسفيان" إلى هنا، جاء مكانه في (م): "فلم ينكر، قيل لسفيان: ابن مسعود؟ قال: نعم"، والمثبت من سائر الأصول إلا قوله: "قال سفيان: يحكهما، المعوذتين ... إلخ"، فقد أثبتناه من (ظ٥) و(م)؛ إذ ليس في النسخ الأخرى مقولة سفيان هذه.
- إسناده صحيح على شرط الشيخين من جهة عبدة -وهو ابن أبي لُبابة الأسدي مولاهم الكوفي، وحسن من جهة عاصم- وهو ابن بَهْدلة الأَسدي مولاهم الكوفي. وأخرجه الشافعي في "السنن المأثورة" (٩٤)، ومن طريقه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (١١٨)، وأخرجه الحميدي (٣٧٤)، ومن طريقه الطحاوي (١١٩)، والبيهقي ٢/٣٩٤، وأخرجه البخاري (٤٩٧٦)، والنسائي في "الكبرى" كما في "تحفة الأشراف" ١/١٥ عن قتيبة بن سعيد، وأخرجه البخاري (٤٩٧٧) عن علي ابن المديني، أربعتهم عن سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وليس عندهم جميعًا قول سفيان. وأخرجه البيهقي ٢/٣٩٣ من طريق سعدان بن نصر، عن سفيان بن عيينة، عن عبدة بن أبي لبابة وحده، به. وليس عنده قول سفيان أيضًا. وانظر (٢١١٨١) . وقوله: "عُوذَتان": العُوذَة: هي الرُّقْيةُ يُرْقى بها الإنسانُ من فَزَع أو جنون أو مرض؛ لأنه يعاذ بها.