Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: سَمِعْتُ الْأَعْمَشَ، يُحَدِّثُ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ حِمَازٍ (١)، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: أَقْبَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَنَزَلْنَا ذَا الْحُلَيْفَةِ، فَتَعَجَّلَتْ رِجَالٌ إِلَى الْمَدِينَةِ، وَبَاتَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَبِتْنَا مَعَهُ، فَلَمَّا أَصْبَحَ سَأَلَ عَنْهُمْ، فَقِيلَ: تَعَجَّلُوا إِلَى الْمَدِينَةِ، فَقَالَ: "تَعَجَّلُوا إِلَى الْمَدِينَةِ وَالنِّسَاءِ أَمَا إِنَّهُمْ سَيَدَعُونَهَا أَحْسَنَ مَا كَانَتْ " ثُمَّ قَالَ: "لَيْتَ شِعْرِي مَتَى تَخْرُجُ نَارٌ مِنَ الْيَمَنِ مِنْ جَبَلِ الْوِرَاقِ، تُضِيءُ مِنْهَا أَعْنَاقُ الْإِبِلِ بُرُوكًا بِبُصْرَى كَضَوْءِ النَّهَارِ " (٢)
- تصحف في (م) إلى: جماز، وفي (ر) إلى: حمار، والمثبت من (ظ٥) و(ق)، وهو كذلك في "طبقات" ابن سعد ٦/٢٣٢، و"الإكمال" ٢/٥٤٧، و"تبصير المنتبه" ١/٢٦٠.
- صحيح لغيره لكن بلفظ: "تخرج نار من الحجاز"، وهذا إسناد ضعيف، حبيب بن حماز لم يرو عنه سوى اثنين، ووثقه العجلي وابن حبان، وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح. عمرو بن مرة: هو ابن عبد الله الجملي، وعبد الله بن الحارث: هو الزبيدي النجراني. وأخرجه البزار في "مسنده" (٤٣٠)، وابن حبان (٦٨٤١) من طريق وهب ابن جرير، بهذا الإسناد. وسيأتي في الحديث التالي من طريق زائدة بن قدامة، عن الأعمش. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٥/٧٧ عن أبي خالد الأحمر، عن عمرو بن قيس، عن عمرو بن مرة، عن رجل، عن أبي ذر. وأبو خالد الأحمر -وهو سليمان ابن حيان- قال الحافظ في التقريب: صدوق يخطئ. ويشهد لقوله: "سيدعونها أحسن ما كانت" حديث أبي هريرة السالف برقم (٧١٩٣) . وهو متفق عليه. وقصة خروج النار من الحجاز أخرجها البخاري (٧١١٨)، ومسلم (٢٩٠٢) من حديث أبي هريرة بلفظ: "لا تقوم الساعة حتى تخرج نار من أرض الحجاز تضيء أعناقَ الإبل ببصرى".