Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ ابْنِ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ الْأَعْمَشُ، عَنْ مُجَاهِدِ بْنِ جَبْرٍ أَبِي الْحَجَّاجِ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ اللَّيْثِيِّ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: "أُوتِيتُ خَمْسًا لَمْ يُؤْتَهُنَّ نَبِيٌّ كَانَ قَبْلِي: نُصِرْتُ بِالرُّعْبِ، فَيُرْعَبُ مِنِّي الْعَدُوُّ عَنْ مَسِيرَةِ شَهْرٍ، وَجُعِلَتْ لِي الْأَرْضُ مَسْجِدًا وَطَهُورًا، وَأُحِلَّتْ لِي الْغَنَائِمُ وَلَمْ تَحِلَّ (١) لِأَحَدٍ كَانَ قَبْلِي، وَبُعِثْتُ إِلَى الْأَحْمَرِ وَالْأَسْوَدِ، وَقِيلَ لِي: سَلْ تُعْطَهْ، فَاخْتَبَأْتُهَا شَفَاعَةً لِأُمَّتِي، وَهِيَ نَائِلَةٌ مِنْكُمْ إِنْ شَاءَ اللهُ مَنْ لَقِيَ اللهَ لَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا " (٢) قَالَ الْأَعْمَشُ: فَكَانَ مُجَاهِدٌ يَرَى: "أَنَّ الْأَحْمَرَ: الْإِنْسُ، وَالْأَسْوَدَ: الْجِنُّ "
- في (ظ٥) ونسخة في (س): تحلل.
- حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل محمد بن إسحاق، وقد توبع، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. يعقوب: هو ابن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم الزهري. وأخرجه ابن أبي شيبة ١١/٤٣٥-٣٤٦، وأبو داود (٤٨٩)، وابن صاعد في زوائده على "الزهد" لابن المبارك (١٠٦٩)، والحاكم ٢/٤٢٤، وأبو نعيم في "الحلية" ٣/٢٧٧، والبيهقي في "الدلائل" ٥/٤٧٣ من طرق عن الأعمش، بهذا الإسناد. رواية أبي داود مقتصرة على "جعلت لي الأرض طهورًا ومسجدًا". وسيأتي (٢١٣١٤) و(٢١٤٣٥) . وانظر ما سيأتي برقم (٢١٣٠٥) و(٢١٣٢٨) و(٢١٣٣٤) . وفي الباب عن عبد الله بن عمرو، سلف برقم (٧٠٦٨) وذكرت أحاديث الباب عنده. قوله: "بالرعب" قال السندي: بضم فسكون، أي: بإلقائه في قلوب الأعداء بلا أسباب ظاهرة وآلات معتادة، وإلا فالناس يخافون من بعض الجبابرة مسيرة شهر وأكثر لكن ذلك مع الأسباب. "مسجدًا" موضعًا للصلاة. "طهورًا" بفتح الطاء، والمراد أن الأرض ما دامت على حالها الأصلية فهي كذلك، وإلا فإذا تنجست خرجت عن ذلك، وظاهر الحديث أن التيمم جائز على وجه الأرض كلِّه، لا يختص بالتراب. "فاختبأتها" أي: تلك الدعوة.