Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا دَيْلَمٌ، عَنْ وَهْبِ بْنِ أَبِي دُبَيٍّ (١)، عَنْ أَبِي حَرْبٍ، عَنْ مِحْجَنٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: "إِنَّ الْعَيْنَ لَتُولَعُ الرَّجُلَ (٢) بِإِذْنِ اللهِ، حَتَّى يَصْعَدَ حَالِقًا ثُمَّ يَتَرَدَّى مِنْهُ " (٣)
- ضبطها المزي بخطه في "تهذيب الكمال" بضم الدال وتشديد الباء الموحدة وكسرها، وبعدها الياء، وضبطها الحافظ في "التقريب": بموحدة مصغر.
- في (ر): بالرجل.
- إسناده ضعيف، محجن غير منسوب، لم يرو عنه سوى أبي حرب ابن أبي الأسود، ومع ذلك وثقه ابن حبان. ديلم: هو ابن غزوان العبدي، وهب بن أبي دبي: هو وهب بن عبد الله بن أبي دبي. وأخرجه البزار في "مسنده" (٣٩٧٢) عن محمد بن عبد الملك القرشي، وابن عدي في "الكامل" ٣/٩٧١ من طريق الصلت بن مسعود، كلاهما عن ديلم بن غزوان، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو يعلى في "مسنده الكبير" كما في "إتحاف الخيرة" (٥٣٧٢)، وعنه ابن عدي ٣/٩٧٠-٩٧١ عن إبراهيم بن محمد بن عرعرة، عن ديلم، عن وهب بن أبي دبي، عن محجن، عن أبي ذر. وقال الأخير عقبه: وهذا الحديث يرويه ديلم عن وهب، وأظن أنه وهم من رواية الصلت بن مسعود، حيث قال: عن وهب، عن أبي حرب، عن محجن، ولعل أبا حرب هو محجن. قلنا: لم ينفرد به الصلت كما علمت. وسيأتي عن عفان وعارم عن ديلم برقم (٢١٤٧١) . وفي الباب عن ابن عباس، سلف برقم (٢٤٧٧)، ولفظه "العين حق تستنزل الحالق" وإسناده ضعيف إلا أن قوله فيه: "العين حق" صحيح من غير حديث ابن عباس. قوله: "لتولع" قال السندي: على بناء المفعول. "الرجل" بالنصب على نزع الخافض، وأصله: لتولع بالرجل، يقال: أولع بالشيء على بناء المفعول، أي: علق به، والمراد أن العين لتصيب الرجل. "حالقًا"الجبل العالي.