Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي الْعَبَّاسِ، حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، قَالَ: وَأَخْبَرَنِي بَحِيرُ بْنُ سَعْدٍ (١)، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، قَالَ: قَالَ أَبُو ذَرٍّ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: "قَدْ أَفْلَحَ مَنْ أَخْلَصَ قَلْبَهُ لِلْإِيمَانِ، وَجَعَلَ قَلْبَهُ سَلِيمًا، وَلِسَانَهُ صَادِقًا، وَنَفْسَهُ مُطْمَئِنَّةً، وَخَلِيقَتَهُ مُسْتَقِيمَةً، وَجَعَلَ أُذُنَهُ مُسْتَمِعَةً، وَعَيْنَهُ نَاظِرَةً، فَأَمَّا الْأُذُنُ فَقَمِعٌ، وَالْعَيْنُ مُقِرَّةٌ بِمَا (٢) يُوعَى الْقَلْبُ، وَقَدْ أَفْلَحَ مَنْ جَعَلَ قَلْبَهُ وَاعِيًا " (٣)
- تحرف في (م) إلى: بجير بن سعيد.
- في (م): بمقرة لما.
- إسناده ضعيف، بقية -وهو ابن الوليد- يدلس تدليس التسوية، ولم يصرح بالتحديث في جميع طبقات السند، وخالد بن معدان كان يرسل، ولم يذكروه في الرواة عن أبي ذر، ولم يصرح بسماعه من أبي ذر. وأخرجه الطبراني في "مسند الشاميين" (١١٤١)، وأبو نعيم في "الحلية" ٥/٢١٦، والبيهقي في "الشعب" (١٠٨) من طرق عن بقية بن الوليد، بهذا الإسناد. وقال أبو نعيم عقبه: غريب من حديث خالد تفرد به بحير عنه. قال السندي: قوله: "من أخلص قلبه" بالنصب: أي: جعله خالصًا للإيمان بحيث لا يشوبه ريبة. "مطمئنة" أي: ثابتة على الأعمال الصالحة والاجتهاد فيها. "خليقته" أي: طريقته في طلب الخير والحق. "وعينه ناظرة" أي: فيما يورث العِبرة، متأملة في دلائل الحق. "فقمع" بفتح أو كسر فسكون، وهو ما يوضع في فم القربة حتى ينصب من خلاله الماء، والمعنى أنه مسلك للقلب، فينبغي أن يسمع بها الخير ليدخل ذاك في القلب دون الشرِّ. "مُقرة" اسم فاعل من الإقرار بمعنى الإثبات، أي: مثبتة في القلب ما يحفظه من المعاني.