Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو كَامِلٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ مَعْبَدِ بْنِ هِلَالٍ، حَدَّثَنِي رَجُلٌ، فِي مَسْجِدِ دِمَشْقَ، عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، أَنَّهُ قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا الصَّوْمُ؟ قَالَ: "قَرْضٌ مُجْزِئٌ (١) " (٢)
- تصحف في (م) و(ق) إلى: فرض مجزئ!
- حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لإبهام الراوي عن عوف بن مالك، وباقي رجاله ثقات. عوف بن مالك: هو الأشجعي. وسيأتي ضمن حديث مطول برقم (٢١٥٤٦) و(٢١٥٥٢) من طريق عُبيد ابن الخشخاش عن أبي ذر، وإسناده ضعيف أيضًا، وفي الباب عن أبي أمامة ضمن حديث، سيأتي ٥/٢٦٥، وإسناده ضعيف. وسلف برقم (٧١٧٤) حديث أبي هريرة، وأبي سعيد عن النبي ﷺ عن الله تعالى: "الصوم لي وأنا أجزي به". قال السندي: قوله: "قرض مجزي" كمرميّ، أي: هو عملٌ من أعمال البر، ولا بدَّ أنه تعالى يجزي فاعله، فهو بمنزلة المال الذي أخذه الله تعالى من عبده بالاستقراض، ولا بدَّ أن الله تعالى يردُّ القرض على عبده.