Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ عُمَرَ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ بِشْرِ بْنِ عَاصِمٍ، عَنْ عَاصِمٍ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ الْحَارِثِ: أَبُوهُ (١) عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، سَبَقَنَا أَصْحَابُ الْأَمْوَالِ، وَالدُّثُورِ سَبْقًا بَيِّنًا، يُصَلُّونَ وَيَصُومُونَ كَمَا نُصَلِّي وَنَصُومُ، وَعِنْدَهُمْ أَمْوَالٌ يَتَصَدَّقُونَ بِهَا، وَلَيْسَتْ عِنْدَنَا أَمْوَالٌ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: "أَلَا أُخْبِرُكَ بِعَمَلٍ إِنْ أَخَذْتَ بِهِ أَدْرَكْتَ مَنْ كَانَ قَبْلَكَ، وَفُتَّ مَنْ يَكُونُ بَعْدَكَ؟ إِلَّا أَحَدًا أَخَذَ بِمِثْلِ عَمَلِكَ: تُسَبِّحُ خِلَافَ كُلِّ صَلَاةٍ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَتَحْمَدُ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَتُكَبِّرُ أَرْبَعًا وَثَلَاثِينَ " (٢) . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
- يعني أن عاصمًا هو والد بشر.
- صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن من أجل عاصم والد بشر: وهو ابن سفيان بن عبد الله الثقفي. عبد الله بن الحارث: هو ابن عبد الملك المخزومي، وعمر بن سعيد: هو ابن أبي حسين النوفلي. وأخرجه البزار في "مسنده" (٤٠٥٤) من طريق أبي عاصم الضحاك بن مخلد عن عمر بن سعيد بن أبي حُسين، قال: أخبرني بشر بن عاصم أن أباه أخبره أنه سمع أبا الدرداء أو أبا ذر، فذكر قصة في أوله ثم ساقه، وذكر التحميد فيه أربعًا وثلاثين. قال أبو عاصم: هو أبو ذر، ولكن قال عمر بن سعيد: حدثني بشر بن عاصم أن أباه أخبره: أنه سمع أبا الدرداء أو أبا ذر. وأخرجه الحميدي (١٣٣)، وأخرجه الحسين المروزي في زوائده على "الزهد" لابن المبارك (١١٥٧)، وعنه ابن ماجه (٩٢٧)، كلاهما (الحميدي والحسين المروزي) عن سفيان بن عيينة، عن بشر بن عاصم، به. قال سفيان: إحداهن أربعًا وثلاثين، وزاد الحميدي: وعند منامِكَ مثل ذلك. وأخرجه ابن خزيمة (٧٤٨) من طريق عبد الجبار بن العلاء، عن سفيان بن عيينة، عن بشر بن عاصم، به. وجعل التكبير فيه ثلاثًا وثلاثين وزاد: "وإذا أويتَ إلى فراشك". وأخرجه الطبراني في "مسند الشاميين" (٨١٠) من طريق حزام بن حكيم، عن أبي ذر. وذكر التكبير فيه ثلاثًا وثلاثين، وجعل تكملة المئة: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيءٍ قديرٍ. وزاد فيه زيادة ستأتي في الحديث رقم (٢١٤٨٤) . قلنا: وفي إسناده ضعف، ووقع فيه حزام بن حكيم مقلوبًا. وأخرجه أيضًا (١٨٧٩) من طريق الحسن بن جابر، عن عاصم بن حميد، عن أبي ذر. وجعل التكبير ثلاثًا وثلاثين وأن تَختم بلا إله إلا الله وحده لا شريك له. قلنا: وفي إسناده أيضًا ضعف. وانظر ما سيأتي برقم (٢١٥١٢) . وفي الباب عن أبي هريرة عند الشيخين وسلف برقم (٧٢٤٣)، وفيه قصة أبي ذر إلا أنه قال فيه: تكبر دبر كل صلاة ثلاثًا وثلاثين وتسبح ثلاثًا وثلاثين، وتحمد ثلاثًا وثلاثين، وتختمها بلا إله إلا الله إلخ. وعن أبي الدرداء، سيأتي ٥/١٩٦، بنحو حديث أبي ذر. وعن كعب بن عجرة عند مسلم (٥٩٧) . ويشهد لرواية ابن عيينة في حديثه عن بشر: "وعند منامك مثل ذلك" حديثُ علي عند الشيخين، وسلف برقم (٦٠٤) . قوله: "الدثور" بضم دال جمع دَثْر، بفتح فسكون، وهو المال الكثير.