Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا يَزِيدُ، أَخْبَرَنَا الْوَلِيدُ بْنُ جُمَيْعٍ الْقُرَشِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو الطُّفَيْلِ عَامِرُ بْنُ وَاثِلَةَ، عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ أَسِيدٍ (١)، قَالَ: قَامَ أَبُو ذَرٍّ، فَقَالَ: يَا بَنِي غِفَارٍ، قُولُوا: وَلَا تَخْتَلِفُوا، فَإِنَّ الصَّادِقَ الْمَصْدُوقَ حَدَّثَنِي: "أَنَّ النَّاسَ يُحْشَرُونَ عَلَى ثَلَاثَةِ أَفْوَاجٍ: فَوْجٌ رَاكِبِينَ طَاعِمِينَ كَاسِينَ، وَفَوْجٌ يَمْشُونَ وَيَسْعَوْنَ، وَفَوْجٌ تَسْحَبُهُمُ الْمَلَائِكَةُ عَلَى وُجُوهِهِمْ وَتَحْشُرُهُمْ إِلَى النَّارِ " فَقَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ: هَذَانِ قَدْ عَرَفْنَاهُمَا، فَمَا بَالُ الَّذِينَ يَمْشُونَ وَيَسْعَوْنَ؟ قَالَ: "يُلْقِي اللهَ الْآفَةَ عَلَى الظَّهْرِ حَتَّى لَا يَبْقَى ظَهْرٌ، حَتَّى إِنَّ الرَّجُلَ لَيَكُونُ لَهُ الْحَدِيقَةُ الْمُعْجِبَةُ، فَيُعْطِيهَا بِالشَّارِفِ ذَاتِ الْقَتَبِ، فَلَا يَقْدِرُ عَلَيْهَا " (٢)
- تحرف في (م) إلى: أسد.
- إسناده قوي، الوليد بن جميع -وهو الوليد بن عبد الله بن جميع- روى له مسلم، وهو صدوق لا بأس به، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. يزيد: هو ابن هارون. وأخرجه البزار في "مسنده" (٣٨٩١)، والنسائي ٤/١١٦-١١٧، والطبراني في "الصغير" (١٠٨٤)، وأبو نعيم في "تاريخ أصبهان" ٢/٣١٢، والحاكم ٤/٥٦٤ من طرق عن الوليد بن جميع، بهذا الإسناد. وفي الباب عن أبي هريرة عند البخاري (٦٥٢٢)، ومسلم (٢٨٦١) . وسلف نحوه من وجه آخر عن أبي هريرة عند المصنف برقم (٨٦٤٧) . وآخر عن معاوية بن حَيْدة، سلف برقم (٢٠٠٣١) . الآفة، أي: آفة الموت. والظَّهْر: المراد به ما يحمل الناسَ من الدوابِّ. والشارف ذات القَتَب، أي: الناقة العظيمة عليها رَحْلُها. وانظر "فتح الباري" ١١/٣٧٩-٣٨١.