Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، وَعَارِمٌ، وَيُونُسُ، قَالُوا: حَدَّثَنَا مَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ، عَنْ وَاصِلٍ، مَوْلَى أَبِي عُيَيْنَةَ، قَالَ عَارِمٌ: حَدَّثَنَا وَاصِلٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عُقَيْلٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمَرَ، عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ الدِّيلِيِّ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: "عُرِضَتْ عَلَيَّ أَعْمَالُ أُمَّتِي حَسَنُهَا وَسَيِّئُهَا، فَوَجَدْتُ فِي مَحَاسِنِ أَعْمَالِهَا إِمَاطَةَ الْأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ، وَوَجَدْتُ فِي مَسَاوِئِ أَعْمَالِهَا النُّخَاعَةَ، قَالَ عَارِمٌ، تَكُونُ فِي الْمَسْجِدِ لَا تُدْفَنُ " وَقَالَ يُونُسُ: "النُّخَاعَةُ (١) تَكُونُ فِي الْمَسْجِدِ لَا تُدْفَنُ " (٢)
- كذا وقع في (م) والنسخ الخطية في الموضعين، وعندئذٍ فلا وجه للإشارة إلى اختلاف الروايات، إذ لا فرق ظاهرٌ بينهما، ولعل أحدهما قال: "النخامة" بالميم، والآخر قالها بالعين، والله تعالى أعلم.
- إسناده قوي على شرط مسلم. عارم: هو محمد بن الفضل السَّدوسي، ويونس: هو ابن محمد المؤدب. وأخرجه ابن خزيمة (١٣٠٨) من طريق وهب بن جرير وحده، بهذا الإسناد. وتحرف في المطبوع منه "مولى أبي عيينة" إلى: مولى ابن عيينة. وانظر (٢١٥٤٩) .