Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، وَمُوسَى، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ أَبِي جَعْفَرٍ (١)، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيِّ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: "أَيُّمَا رَجُلٍ كَشَفَ سِتْرًا فَأَدْخَلَ بَصَرَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُؤْذَنَ لَهُ، فَقَدْ أَتَى حَدًّا لَا يَحِلُّ لَهُ أَنْ يَأْتِيَهُ، وَلَوْ أَنَّ رَجُلًا فَقَأَ عَيْنَهُ، لَهُدِرَتْ، وَلَوْ أَنَّ رَجُلًا مَرَّ عَلَى بَابٍ لَا سِتْرَ لَهُ فَرَأَى عَوْرَةَ أَهْلِهِ، فَلَا خَطِيئَةَ عَلَيْهِ إِنَّمَا الْخَطِيئَةُ عَلَى أَهْلِ الْبَيْتِ " (٢)
- في (م) وحدها: عُبيد بن أبي جعفر، وهو خطأ.
- إسناده ضعيف، ابن لهيعة - وهو عبد الله - سيئ الحفظ. موسى: هو ابن داود الضبي، وأبو عبد الرحمن الحبلي: هو عبد الله بن يزيد المعافري. وأخرجه الترمذي (٢٧٠٧) عن قتيبة بن سعيد، عن ابن لهيعة، بهذا الإسناد. وقال: غريب لا نعرفه مثل هذا إلا من حديث ابن لهيعة. وسلف عن حسن بن موسى عن ابن لهيعة مختصرًا برقم (٢١٣٥٩) . وانظر حديث أبي هريرة السالف برقم (٧٣١٣) . قال المباركفوري في "شرح الترمذي": قوله: "فأدخل بصره" أي: في الكشف والدخول "فقد أتى حدًا" أي: فعل شيئًا يوجب الحد، أي: التعزير. "لا يحل له أن يأتيه" استئناف متضمن للعلة، أو معناه: أتى أمرًا لا يحل له أن يأتيه، وإليه ينظر قوله تعالى: ﴿وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ﴾ [الطلاق: ١]، ويؤيده قوله فيه: "لو أن رجلًا" أي: من أهل البيت "فقأ عينه لهدرت" قال في القاموس: فقأ العين كمنع: كسرها أو قلعها أو بخقها.