Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا بَهْزٌ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ عَدِيُّ بْنُ ثَابِتٍ: أَخْبَرَنِي عَنْ (١) عَبْدُ اللهِ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ خَرَجَ إِلَى أُحُدٍ، فَرَجَعَ أُنَاسٌ خَرَجُوا مَعَهُ، فَكَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِيهم فِرْقتان (٢): فِرْقَةٌ تَقُولُ بِقَتْلِهِمْ (٣)، وَفِرْقَةٌ تَقُولُ: لَا، فَأَنْزَلَ اللهُ ﷿: ﴿فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ﴾ [النساء: ٨٨] فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: "إِنَّهَا طَيْبَةُ، وَإِنَّهَا تَنْفِي الْخَبَثَ كَمَا تَنْفِي النَّارُ خَبَثَ الْفِضَّةِ " (٤)
- لفظة "عن" سقطت من (م) .
- في (م): فَكَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِرْقَتَيْنِ.
- في (م): بقتلتهم.
- إسناده صحيح على شرط الشيخين. بهز: هو ابن أسد العَمِّي، وعبد الله بن يزيد: هو ابن زيد بن حصين الأنصاري الخَطْمي. وسيتكرر برقم (٢١٦٣٠) . وأخرجه ابن أبي شيبة ١٤/٤٠٦، وعبد بن حميد (٢٤٢)، والبخاري (١٨٨٤) و(٤٠٥٠) و(٤٥٨٩)، ومسلم (١٣٨٤) و(٢٧٧٦)، ويعقوب بن سفيان في "تاريخه" ١/٣٤٨، والطبري ٥/١٩٢، وأبو عوانة (٣٧٥٠)، والطحاوي في "شرح المشكل" (٥١٧٣ - ٥١٧٥)، والبيهقي في "الدلائل" ٣/٢٢٢ من طرق عن شعبة، بهذا الإسناد. ورواية مسلم الأولى مختصرة بقصة المدينة، وجميع روايات الطحاوي غير الأخيرة منها لم يذكر فيها قصة المدينة. وأخرجه الطبري ٥/١٩٢، والطحاوي (٥١٧٢) من طريق شبابة بن سوار، عن شعبة، به. وأسقط الطبري منه شعبة. ولفظه: ذكر المنافقون عند رسول الله ﷺ، فقال فريق: نقتلهم، وفريق: لا نقتلهم، فأنزل الله ﷿: ﴿فَمَا لَكُمْ فِي المُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ﴾ الآية، فجعل القصة في المدينة. وقد خطأ الطحاوي شبابة في متنه لمخالفته الثقات عن شعبة فيه، ومخالفته لحال مُعاملة النبي ﷺ للمنافقين في المدينة، فقال: كان المنافقون في مقام رسول الله ﷺ بالمدينة غير متعرضين من قِبل رسول الله بقتل ولا بما سواه وكان ﷺ يحملهم على علانيتهم. وأخرجه الطبراني (٤٨٠٥) من طريق سفيان الثوري، عن جابر الجعفي، عن عدي، به. ولفظه: كان المنافقون وأصحاب النبي ﷺ في بيت، فقالت طائفة: لوددنا أنهم لو برزوا لنا فقاتلناهم، وكرهت طائفة ذلك حتى علت أصواتهم، فخرج رسول الله ﷺ فقال لزيد: "اكتبها: ﴿فَمَا لَكُمْ فِي المُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ ...﴾ " وجابر الجعفي ضعيف. وسيأتي الحديث برقم (٢١٦٣٦) . وفي باب قوله: "إنها طيبة" عن جابر بن سمرة سلف برقم (٢٠٨١٢)، وانظر تتمة شواهده هناك. وفي باب قوله: "إنها تنفي الخبث ... إلخ" عن جابر سلف برقم (١٤٢٨٤)، وعن أبي هريرة سلف برقم (٧٢٣٢) .