Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ (١)، عَنْ خَارِجَةَ بْنِ زَيْدٍ، أَنَّ أَبَاهُ زَيْدًا، أَخْبَرَهُ: أَنَّهُ لَمَّا قَدِمَ النَّبِيُّ ﷺ الْمَدِينَةَ، قَالَ زَيْدٌ: ذُهِبَ بِي إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَأُعْجِبَ بِي، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، هَذَا غُلَامٌ مِنْ بَنِي النَّجَّارِ، مَعَهُ مِمَّا أَنْزَلَ اللهُ عَلَيْكَ بِضْعَ عَشْرَةَ سُورَةً، فَأَعْجَبَ ذَلِكَ النَّبِيَّ ﷺ، وَقَالَ: "يَا زَيْدُ، تَعَلَّمْ لِي كِتَابَ يَهُودَ، فَإِنِّي وَاللهِ مَا آمَنُ يَهُودَ عَلَى كِتَابِي " قَالَ زَيْدٌ: فَتَعَلَّمْتُ لَهُ كِتَابَهُمْ، مَا مَرَّتْ بِي خَمْسَ عَشْرَةَ لَيْلَةً حَتَّى حَذَقْتُهُ وَكُنْتُ أَقْرَأُ لَهُ (٢) كُتُبَهُمْ إِذَا كَتَبُوا إِلَيْهِ، وَأُجِيبُ عَنْهُ إِذَا كَتَبَ " (٣)
- في (م): عن أبي الزناد، عن الأعرج، وهو خطأ.
- لفظة "له" أثبتناها من (ظ٥) .
- إسناده حسن من أجل عبد الرحمن: وهو ابن أبي الزناد. وأخرجه ابن سعد ٢/٣٥٨ - ٣٥٩، والبخاري في "تاريخه" ٣/٣٨٠ - ٣٨١، وأبو داود (٣٦٤٥)، والترمذي (٢٧١٥)، والطحاوي في "شرح المشكل" (٢٠٣٩)، والطبراني (٤٨٥٦) و(٤٨٥٧)، والحافظ في "تغليق التعليق" ٥/٣٠٧ من طرق عن عبد الرحمن بن أبي الزناد، بهذا الإسناد. وعلقه البخاري في "صحيحه" (٧١٩٥) بصيغة الجزم. وانظر ما بعده، وما سلف برقم (٢١٥٨٧) .