Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ اللهِ، عَنْ (١) مَكْحُولٍ، وَعَطِيَّةَ، وَضَمْرَةَ، وَرَاشِدٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ: أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ زَوْجٍ، وَأُخْتٍ لِأُمٍّ وَأَبٍ " فَأَعْطَى الزَّوْجَ النِّصْفَ، وَالْأُخْتَ النِّصْفَ "، فَكُلِّمَ فِي ذَلِكَ، فَقَالَ: "حَضَرْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَضَى بِذَلِكَ " (٢)
- تحرف في (م) وسائر النسخ الخطية عدا (ظ٥) إلى: بن.
- إسناد ضعيف لضعف أبي بكر بن عبد الله: وهو ابن أبي مريم، ولانقطاعه فإن مكحولًا، وعطية: وهو ابن قيس الكلابي، وضمرة: وهو ابن حبيب، وراشد: وهو ابن سعد المقرائي، لم يسمع واحد منهم من زيد بن ثابت كما قال الحافظ ابن حجر في "إتحاف المهرة" ٤/٦٥٦. ومع ضعف هذا الإسناد، فإن الفتوى في هذه المسألة صحيحة لقوله تعالى: ﴿وَلَكُمْ نِصْفُ مَا تَرَكَ أَزْوَاجُكُمْ إِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُنَّ وَلَدٌ﴾ [النساء: ١٢] ولقوله تعالى: ﴿إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ وَلَهُ أُخْتٌ فَلَهَا نِصْفُ مَا تَرَكَ﴾ [النساء: ١٧٦] .