Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، (١) حَدَّثَنَا هَمَّامٌ (٢)، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ خُلَيْدٍ الْعَصَرِيِّ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مَا طَلَعَتْ شَمْسٌ قَطُّ إِلَّا بُعِثَ بِجَنْبَتَيْهَا مَلَكَانِ يُنَادِيَانِ، يُسْمِعَانِ أَهْلَ الْأَرْضِ إِلَّا الثَّقَلَيْنِ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ هَلُمُّوا إِلَى رَبِّكُمْ فَإِنَّ مَا قَلَّ وَكَفَى خَيْرٌ مِمَّا كَثُرَ وَأَلْهَى، وَلَا آبَتْ شَمْسٌ قَطُّ إِلَّا بُعِثَ بِجَنْبَتَيْهَا مَلَكَانِ يُنَادِيَانِ يُسْمِعَانِ أَهْلَ الْأَرْضِ إِلَّا الثَّقَلَيْنِ: اللهُمَّ أَعْطِ مُنْفِقًا خَلَفًا، وَأَعْطِ مُمْسِكًا مَالًا تَلَفًا " (٣)
- في (م): حدثنا عبد الرحمن، حدثنا مهدي، وهو خطأ.
- في (ظ ٥) و"أطراف المسند" ٦/١٣٧: هشام. وهو ابن أبي عبد الله الدستوائي، وقد روي الحديث من طريقه أيضًا.
- إسناده حسن من أجل خليد العصري، وهو ابن عبد الله، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. وهو في "الزهد" لأحمد ص ١٩. وأخرجه مختصرًا أبو نعيم في "الحلية" ٩/٦٠ من طريق عبد الله بن أحمد ابن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (٩٧٩)، وعبد بن حميد (٢٠٧)، والطبري في مسند ابن عباس من "تهذيب الآثار" ١/٢٦٦ و٢٦٧ و٢٦٩، وابن حبان (٦٨٦) و(٣٣٢٩)، والطبراني في "الأوسط" (٢٩١٢)، وابن السني في "القناعة" (٢٢) و(٢٣) و(٢٤)، والحاكم ٢/٤٤٤-٤٤٥، وأبو نعيم في "الحلية" ١/٢٢٦، والقضاعي في "مسند الشهاب" (٨١٠)، والبيهقي في "الشعب" (٣٤١٢)، والبغوي في "شرح السنة" (٤٠٤٥) من طرق عن قتادة، به. وبعضهم يزيد فيه على بعض، ورواية الطيالسي والطبري في موضعيه الثاني والثالث والحاكم وأبي نعيم من طريق هشام الدستوائي، عن قتادة. وأخرجه أبو الشيخ في "الأمثال" (١٨٨) من طريق أحمد بن عبيد بن إسحاق عن أبيه عن عمرو بن ثابت عن أبيه ثابت، قال: أعطى ابن أبي الدرداء عبد الملك بن مروان كتابًا ذكر أنه عن أبيه أبي الدرداء، قال: قال النبي ﷺ: "ما قل وكفى خير مما كثر وألهى". وأحمد بن عبيد ضعيف. ويشهد للشطر الثاني حديث أبي هريرة السالف برقم (٨٠٥٤) .