Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِئُ، حَدَّثَنَا حَيْوَةُ، أَخْبَرَنِي عَيَّاشُ بْنُ عَبَّاسٍ، أَنَّ أَبَا النَّضْرِ، حَدَّثَهُ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، أَنَّ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ، أَخْبَرَ وَالِدَهُ سَعْدَ بْنَ مَالِكٍ قَالَ: فَقَالَ لَهُ: إِنَّ رَجُلًا جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: إِنِّي أَعْزِلُ عَنْ امْرَأَتِي. قَالَ: " لِمَ؟ " قَالَ: شَفَقًا عَلَى وَلَدِهَا، أَوْ عَلَى أَوْلَادِهَا، فَقَالَ: " إِنْ كَانَ لِذَلِكَ (١) فَلَا، مَا ضَارَّ ذَلِكَ فَارِسَ وَلَا الرُّومَ " (٢)
- في (م) و(ق): كذلك.
- إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عيَّاش بن عباس، فمن رجال مسلم. أبو عبد الرحمن المقرئ: هو عبد الله بن يزيد المكي، وحَيْوة: هو ابن شريح، وأبو النضر: هو سالم بن أبي أُمية. وأخرجه مسلم (١٤٤٣)، والبزار في "مسنده" (٢٥٨٨)، والطبراني (٣٨٢)، والسهمي في "تاريخ جرجان" (٢٩) من طريق عبد الله بن يزيد المقرئ، بهذا الإسناد. ولم يسق الطبراني لفظه. وأخرجه الطحاوي في "شرح المعاني" ٣/٤٦-٤٧، وفي "شرح المشكل" (٣٦٧١) من طريق يحيى بن أيوب، عن عياش بن عباس، به. وفي الباب عن جُدامة بن وهب الأسدية عند مسلم (١٤٤٢)، وسيأتي في مسندها ٦/٣٦١ قالت: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "لقد هممت أن أنهى عن الغِيلة، حتى ذكرتُ أن الروم وفارس يصنعون ذلك فلا يضرُّ أولادهم" والغيلة: هي أن يجامع الرجلُ امرأته وهي مرضعٌ. قال السندي: قوله "شَفَقًا" بفتحتين: أي خوفًا لما اشتهر أن جماع المرضعة يفسد اللبنَ فيتضرَّر به الصبي.