Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الْخَطْمِيُّ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ خُزَيْمَةَ بْنِ ثَابِتٍ، أَنَّ أَبَاهُ، قَالَ: رَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ كَأَنِّي (١) أَسْجُدُ عَلَى جَبْهَةِ النَّبِيِّ ﷺ، فَأَخْبَرْتُ بِذَلِكَ رَسُولَ اللهِ ﷺ، فَقَالَ: " إِنَّ الرُّوحَ لَتَلْقَى (٢) الرُّوحَ " وَأَقْنَعَ النَّبِيُّ ﷺ رَأْسَهُ هَكَذَا، فَوَضَعَ جَبْهَتَهُ عَلَى جَبْهَةِ النَّبِيِّ ﷺ (٣)
- في (م): أني.
- المثبت من نسخة في هامش (ر)، وفي "مجمع الزوائد": ليلقى، وفي (ر) و(م): لا تلقى، وفي (ظ ٥): لا يلقى. قال السندي: قوله: "إن الروح لتلقى الروح" هكذا في بعض النسخ كما نبه عليه في النسخة القديمة، والنسخة المشهورة: لا تلقى، والظاهر أنها سهو.
- حديث ضعيف لاضطراب إسناده ومتنه كما بينا في الحديث السابق. وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" ٤/٣٨٠-٣٨١، والنسائي في "الكبرى" (٧٦٣١) من طريق عفان بن مسلم، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ١١/٧٨، وعبد بن حميد (٢١٦)، والطبراني (٣٧١٧) من طرق عن حماد بن سلمة، به. وانظر ما قبله. قوله: "أقنع رأسَه": أي رفعه، وشخص ببصره إلى جهة السماء. قال السندي: فيه أنه إذا أمكن للرجل تصديق رؤيا صاحبه فليصدقها. والله تعالى أعلم.