Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ الْمُنْكَدِرِ، يُحَدِّثُ عَنِ ابْنِ هَزَّالٍ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّهُ ذَكَرَ شَيْئًا مِنْ أَمْرِ مَاعِزٍ لِلنَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَ له (١) رَسُولُ اللهِ ﷺ: " لَوْ كُنْتَ سَتَرْتَهُ بِثَوْبِكَ، كَانَ خَيْرًا لَكَ " (٢)
- لفظة: "له" ليست في (م) .
- صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن، ابن هزال -وهو نعيم بن هزال بن يزيد الأسلمي- مختلف في صحبته، وقد روى عنه محمد بن المنكدر وابنه يزيد، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين غير صحابيه فقد روى له النسائي. عبد الصمد: هو ابن عبد الوارث بن سعيد العنبري البصري، وشعبة: هو ابن الحجاج العتكي البصري، ويحيى بن سعيد: هو ابن قيس الأنصاري المدني. وأخرجه البيهقي ٨/٣٣٠-٣٣١، وابن عبد البر ٢٣/١٢٦ من طريقين عن شعبة بن الحجاج، بهذا الإسناد. وأخرجه بأتم مما هنا ابن عبد البر ٢٣/١٢٥ من طريق عبد الله بن صالح، عن الليث، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن المنكدر، عن هزال: أنه أمر ماعزًا الأسلمي أن يأتي رسول الله ﷺ فيخبره بحديثه، فذكره. وأخرجه أيضًا بأتم مما هنا الطبراني ٢٢/ (٥٣٠) من طريق عبد الله بن صالح، عن الليث بن سعد، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن المنكدر، عن يزيد بن نعيم بن هزال، عن جده. وأخرجه ابو داود (٤٣٧٨)، ومن طريقه البيهقي ٨/٣٣١ من طريق حماد ابن زيد، عن يحيى بن سعيد، عن ابن المنكدر: إن هزالًا أمر ماعزًا أن يأتي النبي ﷺ فيخبره. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٧٢٧٦) من طريق عبد الله بن المبارك، والبيهقي ٨/٣٣١ من طريق سليمان بن بلال، كلاهما عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن المنكدر: أن رجلًا اسمه هزال هو الذي أشار عليه أن يأتي النبي ﷺ، فقال له النبي ﷺ: "يا هزال لو سترته بردائك، كان خيرًا لك". قال يحيى: فذكرت هذا الحديث لابن ابنه يزيد بن نعيم بن هزال، فقال: هو جدي، قد كان هذا. وانظر (٢١٨٩٠) .