Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، وَابْنُ بَكْرٍ، أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ عُثْمَانَ، عَنْ نَافِعِ بْنِ سَرْجِسَ، قَالَ: عُدْنَا أَبَا وَاقِدٍ الْبَكْرِيَّ، وَقَالَ ابْنُ بَكْرٍ: الْبَدْرِيَّ (١)، فِي وَجَعِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ، فَسَمِعَهُ يَقُولُ: " كَانَ النَّبِيُّ ﷺ أَخَفَّ النَّاسِ صَلَاةً عَلَى النَّاسِ، وَأَطْوَلَ النَّاسِ صَلَاةً لِنَفْسِهِ " (٢)
- كذا نسبه ابن بكر البُرْساني: بَدْريًا، وهو خطأ، فإنه لم يشهد بدرًا، بل هو من مُسْلِمة الفتح كما حققناه وبسطنا القول فيه في ترجمته، فراجعه.
- صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن، نافع بن سَرْجِسَ الحجازي أبو سعيد مولى بني سِبَاع، تفرد بالرواية عنه عبد الله بن عثمان بن خُثَيم، وقال ابن سعد في "الطبقات" ٥/٤٧٧: ثقة قليل الحديث، وقال أحمد في "العلل ومعرفة الرجال" ٢/١٦٠: لا أعلم إلا خيرًا. وذكره ابن حبان وابن شاهين في "ثقاتهما"، وباقي رجاله ثقات. عبد الرزاق: هو ابن هَمَّام الحِمْيري الصنعاني، وابن بكر: هو محمد بن بكر البُرْساني، وابن جريج: هو عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج الأموي المكي. وسيأتي مكررًا برقم (٢١٩٠٩) . وأخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" ١٩/ورقة ١٩٧ من طريق عبد الله ابن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد. واقتصر فيه على قوله: عدنا أبا واقد البكري -وقال ابن بكر: البدري- في وجعه الذي مات فيه، فذكر حديثًا. فلم يذكر متنه. وتحرف فيه "نافع بن سرجس" إلى: "نافع بن شرحبيل". وهو في "مصنف عبد الرزاق" (٣٧١٩)، ومن طريقه أخرجه الطبراني في "الكبير" (٣٣١٠) . وأخرجه البيهقي ٣/١١٨ من طريق حجاج بن محمد المصيصي، والشافعي في "السنن المأثورة" (٣٩٢) عن عبد المجيد بن عبد العزيز، كلاهما عن ابن جريج، بهذا الإسناد. وقال عبد المجيد بن عبد العزيز في روايته: "أبا واقد البدري". وأخرجه البخاري تعليقًا في "التاريخ الكبير" ٢/٢٥٨، وابن أبي شيبة ٢/٥٥، وأبو يعلى (١٤٤٢) و(١٤٤٨)، وابن قانع في "معجم الصحابة" ١/١٧٢-١٧٣، والطبراني (٣٣١٢) و(٣٣١٣)، و(٣٣١٤) من طرق عن عبد الله ابن عثمان بن خُثَيم، به. وتحرف: "ابن خثيم" في مطبوع "مصنف ابن أبي شيبة" إلى: "ابن جبير" ورواية البخاري مختصرة بلفظ: كان أخفَّ الناس صلاةً في تمام. وسيأتي من طريق ابن عُليَّة، عن ابن جريج برقم (٢١٩٠٨)، ومن طريق زائدة بن قدامة الثقفي، عن عبد الله بن عثمان برقم (٢١٩١٢) . وفي باب تخفيف الإمام الصلاة على الناس عن ابن عمر، سلف برقم (٤٧٩٦)، وعن جابر بن عبد الله، سلف برقم (١٤٦٢٣)، وقد ذكرنا باقي أحاديث الباب هناك. وفي باب تطويل النبي ﷺ صلاته لنفسه عن المغيرة بن شعبة، سلف برقم (١٨١٩٨)، وذكرنا شواهده هناك.