Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، أَخْبَرَنِي هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ أَبِي زُهَيْرٍ الْبَهْزِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: " يُفْتَحُ الْيَمَنُ، فَيَأْتِي قَوْمٌ يَبُسُّونَ فَيَتَحَمَّلُونَ بِأَهْلِيهِمْ وَمَنْ أَطَاعَهُمْ، وَالْمَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ ثُمَّ يُفْتَحُ الشَّامُ، فَيَأْتِيَ قَوْمٌ يَبِسُونُ فَيَتَحَمَّلُونَ بِأَهْلِيهِمْ وَمْنِ أَطَاعَهُمْ، وَالْمَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ " (١) (٢)
- من قوله: "ثم يفتح الشام" إلى آخر الحديث سقط من (م) .
- إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو في "مصنف" عبد الرزاق (١٧١٥٩) ومن طريقه أخرجه مسلم (١٣٨٨) (٤٩٧)، وابن خزيمة فأبو عوانة في الحج كما في "إتحاف المهرة" ٥/٥٣٨، والطبراني في "الكبير" (٦٤٠٧) . وأخرجه الحميدي (٨٦٥)، ومسلم (١٣٨٨) (٤٩٦)، والنسائي في "الكبرى" (٤٢٦٤)، وابن خزيمة وأبو عوانة في الحج أيضًا ٥/٥٣٨، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (١٥٩٦) و(١٥٩٧)، وابن قانع في "معجم الصحابة" ١/٣١٣، والطبراني في "الكبير" (٦٤٠٩ - ٦٤١٣)، والبيهقي في "الدلائل" ٦/٣٢٠، والبغوي في "شرح السنة" (٢٠١٨)، وابن الأثير في "أسد الغابة" ٤/٤٠٤. من طرق عن هشام بن عروة، بهذا الإسناد. وانظر ما قبله، وما سيأتي (٢١٩١٦) و(٢١٩١٧) . وفي الباب عن جابر سلف برقم (١٤٦٨٠) .