Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ عَلِيٍّ يَعْنِي ابْنَ مُبَارَكٍ، عَنْ يَحْيَى، عَنْ سَفِينَةَ: أَنَّ رَجُلًا أَشَاطَ (١) نَاقَتَهُ بِجِذْلٍ فَسَأَلَ النَّبِيَّ ﷺ " فَأَمَرَهُمْ بِأَكْلِهَا " (٢)
- وقع في النسخ الخطية "شاط"، ولا يصح، فإنه على هذا لازم غير متعد، وصوابه "أشاط" بالهمز متعديًا كما أثبتناه، وهو كذلك في كتب الغريب، يقال: أشاط فلان فلانًا: إذا أهلكه، وقال صاحب النهاية: أشاط -بالهمز-: سفك وأراق.
- إسناده مُعْضلٌ ضعيفٌ، يحيى -وهو ابن أبي كثير- لم يدرك سفينة، بينهما راوايان كما سيأتي وهما مجهولان. وأخرجه البزار (٣٨٣١)، وإبراهيم الحربي في "غريب الحديث" ٣/١١٥١ و١١٦٤ من طريق عثمان بن عمر، والبخاري في "التاريخ الكبير" ٤/٣١٧ من طريق بشر بن السريّ، كلاهما عن علي بن المبارك، عن يحيى بن أبي كثير، عن عمرو بن هارون -قال البزار: وأراه ابن يزيد، وقال البخاري: عمرو بن يزيد- عن صهيب، عن سفينة. وعمرو وصهيب مجهولان. وانظر حديث ابن عمر السالف برقم (٤٥٩٧) وفيه أن جارية ذبحت شاة بحجر فأمر النبي ﷺ بأكلها. وذكرت عنده شواهده. قال السندي: قوله: "بجذل" بكسر جيم أو فتحها وسكون معجمة: العود.