Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ عِمْرَانَ النَّخْلِيِّ (١)، عَنْ مَوْلًى لِأُمِّ سَلَمَةَ، قَالَ: كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي سَفَرٍ، فَانْتَهَيْنَا إِلَى وَادٍ قَالَ: فَجَعَلْتُ أَعْبُرُ النَّاسَ أَوْ أَحْمِلُهُمْ، قَالَ: فَقَالَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مَا كُنْتَ الْيَوْمَ إِلَّا سَفِينَةً " أَوْ " مَا أَنْتَ إِلَّا سَفِينَةٌ " قِيلَ لِشَرِيكٍ: " هُوَ سَفِينَةُ مَوْلَى أُمِّ سَلَمَةَ " (٢)
- تصحف في (م) و(ر) إلى: البجلي، والمثبت من (ظ ٥) وكتب المشتبه، والنخلي، قال السمعاني في "الأنساب": بفتح النون وسكون الخاء المعجمة، نسبة إلى النخل، وظني أنها القرية المعروفة التي على ستة فراسخ من مكة.
- حديث حسن، وهذا إسناد ضعيف، شريك -وهو ابن عبد الله النخعي- سيئ الحفظ، وعمران النخلي: هو ابن عبد الله بن كيسان، روى عنه ابنه حماد، وشريك، وذكره ابن حبان في "الثقات". وأما ما وقع في "الجرح والتعديل" ٦/٣٠٠ من ذكر رواية لأبي نعيم عنه، فهو خطأ، فإن أبا نعيم إنما يروي عن ابنه حماد المذكور كما وقع في "الجرح والتعديل" نفسه ٣/١٤٥، وكما في "الأنساب" للسمعاني في مادة (النخلي) . وانظر ما سلف برقم (٢١٩٢١) . قال السندي: قوله: "أَعبُرُ الناس" يقال: عبر النهر كنصر: إذا قطعه، فالظاهر أن نصب الناس بنزع الخافض، أي: أعبُرُ بهم.